روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٨٣ - بَابُ الْغَيْرَةِ
.........
______________________________
القاموس) حتى يسقط على عارضة بابه (و هي الخشبة التي تمسك عضادتيه من فوق محاذية
للأسكفة الصحاح) ثمَّ يمهله أربعين يوما ثمَّ يهتف به إن الله غيور يحب كل غيور
فإن هو غار و غير و أنكر ذلك فأنكره و إلا طار حتى يسقط على رأسه فيخفق (أي يضرب)
بجناحيه على عينيه ثمَّ يطير عنه فينزع الله عز و جل منه روح الإيمان و تسميه
الملائكة الديوث[١].
و في القوي، عن أبي عبد الله (ع) قال: إن الله تبارك و تعالى غيور و لغيرته حرم الفواحش ظاهرها و باطنها.
و في القوي، عن عبد الله بن أبي يعفور قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول:
إذا لم يغر الرجل فهو منكوس القلب.
و في الحسن كالصحيح، عن إسحاق بن جرير قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن شيطانا يقال له القفندر إذا ضرب في منزل الرجل أربعين صباحا بالبربط (أي العود) و دخل عليه الرجال وضع ذلك الشيطان كل عضو منه على مثله من صاحب البيت ثمَّ نفخ فيه نفخة و لا يغار بعد هذا حتى تؤتى نساؤه فلا يغار.
و في الموثق، عن غياث بن إبراهيم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: يا أهل العراق نبئت أن نساءكم يزاحمن الرجال في الطريق أ ما تستحيون؟ و في حديث آخر أن أمير المؤمنين عليه السلام قال: أ ما تستحيون و لا تغارون، نساؤكم يخرجن إلى الأسواق و يزاحمن العلوج؟
و في الصحيح، عن عبد الله بن ميمون القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
حرمت الجنة على الديوث (بالتشديد و هو الذي لا يغار على أهله، و قيل هو سرياني معرب).
[١] أورده و الستة التي بعده في الكافي باب الغيرة خبر ٣- ١- ٢- ٥- ٦- ٨- ٧.