روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٩٢ - بَابُ مَا يَصْنَعُ الرَّجُلُ إِذَا أُدْخِلَتْ أَهْلُهُ إِلَيْهِ
.........
______________________________
جعلت فداك إني رجل قد أسننت و قد تزوجت امرأة بكرا صغيرة و لم أدخل بها و أنا أخاف
أني إذا دخلت علي تراني أن تكرهني لخضابي و كبري فقال أبو جعفر (ع) إذا دخلت فمرها
قبل أن تصل إليك أن تكون متوضئة ثمَّ أنت لا تصل إليها حتى توضأ و صل ركعتين ثمَّ
مجد الله و صل على محمد و آل محمد ثمَّ ادع (الله- خ) و مر من معها أن يؤمنوا على
دعائك و قل اللهم ارزقني إلفها (بالكسر) و ودها و رضاها و أرضني بها و اجمع بيننا
بأحسن اجتماع و آنس ائتلاف فإنك تحب الحلال و تكره الحرام ثمَّ قال و اعلم أن
الإلف من الله و الفرك (بالكسر أي البغض) من الشيطان ليكره ما أحل الله عز و جل.
و روى الكليني في القوي، عن أبي بصير قال قال لي أبو جعفر عليه السلام[١] فإذا دخلت إليه فليضع يده على ناصيتها، و ليقل: اللهم على كتابك تزوجتها و في أمانتك أخذتها و بكلماتك استحللت فرجها فإن قضيت لي في رحمها شيئا فاجعله مسلما سويا و لا تجعله شرك شيطان، قلت: و كيف يكون من شرك شيطان؟ قال.
إن ذكر اسم الله تنحى الشيطان و إن فعل و لم يسم أدخل ذكره و كان العمل منهما جميعا و النطفة واحدة[٢].
و في القوي كالصحيح عن الحلبي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام في الرجل إذا أتى أهله، فخشي أن يشاركه الشيطان قال: يقول: بسم الله و يتعوذ بالله من
[١] لهذا الحديث صدر يأتي.