روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٩٠ - بَابُ الْوَلِيمَةِ
.........
______________________________
إذا آب أو عاد من غيبته- و في رواية أخرى أو توكير و هو بناء الدار و غيره.
و عن أبي إبراهيم عليه السلام قال: نهى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم عن طعام وليمة يخص بها الأغنياء و يترك الفقراء.
و في الحسن كالصحيح، عن معاوية بن عمار قال: قال رجل لأبي عبد الله عليه السلام إنا نجد لطعام العرس رائحة ليست برائحة غيره فقال له: ما من عرس يكون ينحر فيه جزورا و يذبح بقرة أو شاة إلا بعث الله تبارك و تعالى ملكا معه قيراط من مسك الجنة حتى يديفه (أي يخلطه) في طعامهم فتلك الرائحة التي تشم لذلك.
و في القوي، عن جعفر القلانسي عن أبيه عن أبي عبد الله (ع) قال: قلت له: إنا نتخذ الطعام و نستجيده و نتنوق فيه و لا نجد له رائحة طعام العرس؟ فقال ذلك لأن طعام العرس تهب فيه رائحة من الجنة لأنه طعام اتخذ للحلال[١].
و رؤيا في القوي كالصحيح عن الوشاء عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال سمعته يقول: إن النجاشي لما خطب لرسول الله صلى الله عليه و آله و سلم آمنة (و الصحيح رملة) بنت أبي سفيان (و كنيتها أم حبيبة) فزوجه دعا بطعام و قال: إن من سنن المرسلين الإطعام عند التزويج[٢].
و في الحسن كالصحيح، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
إن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم حين تزوج ميمونة بنت الحارث أو لم عليها و أطعم الناس الحيس (و في القاموس هو تمر يخلط بسمن و أقط).
[١] الكافي باب الولائم خبر ٦ من كتاب الاطعمة.