روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٨٨ - بَابُ النِّثَارِ وَ الزِّفَافِ
٤٤٠٣ وَ رَوَى السَّكُونِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: زُفُّوا عَرَائِسَكُمْ لَيْلًا وَ أَطْعِمُوا ضُحًى
______________________________
«و
روى السكوني» في القوي كالشيخين[١]
و يدل على أنه يستحب أن يكون الزفاف بالليل كالسابق، و أن يكون الإطعام في الضحى.
و رؤيا في القوي كالصحيح، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: سمعته يقول: في التزويج قال: من السنة التزويج بالليل لأن الله جعل الليل سكنا و النساء إنما هي سكن[٢].
و في الموثق كالصحيح، عن ميسر بن عبد العزيز عن أبي جعفر عليه السلام قال:
يا ميسر تزوج بالليل فإن الله جعله سكنا و لا تطلب حاجة بالليل فإن الليل مظلم قال ثمَّ قال إن للطارق لحقا عظيما و إن للصاحب لحقا عظيما[٣].
و الظاهر أنه متعلق بالأول، و المراد بهما هنا المرأة و يستلزم إكرامها (أو) لأنه لما كان لمن ينزل بالليل حق عظيم ينبغي أن يكون ورودها على الزوج بالليل و لما اجتمع مع الصاحب صار حقها أعظم فينبغي أن يزاد في إكرامها، بل إكرام من كان معها.
[١] ( ١- ٢- ٣) الكافي باب ما يستحب من التزويج بالليل خبر ١- ٢- ٣ و أورد الاولين في التهذيب باب السنة في عقود النكاح خبر ٤٧.