روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٨٧ - بَابُ النِّثَارِ وَ الزِّفَافِ
قَالُوا جِئْنَا نَزُفُّ فَاطِمَةَ ع إِلَى زَوْجِهَا وَ كَبَّرَ جَبْرَئِيلُ ع وَ كَبَّرَ مِيكَائِيلُ ع وَ كَبَّرَتِ الْمَلَائِكَةُ وَ كَبَّرَ مُحَمَّدٌ ص فَوُضِعَ التَّكْبِيرُ عَلَى الْعَرَائِسِ مِنْ تِلْكَ اللَّيْلَةِ
______________________________
الزفاف و استحباب النثار لأن الله تعالى نثر لها و تقدم عن البزنطي أيضا في حديث
غدير خم.
(و الشهباء) البيضاء (و ثنى الشيء) رد بعضه على بعض، و المراد هنا أنه عليه السلام وضع طرفا من القطيفة على طرفه الآخر و في الفارسية (دو ته كرد) ثمَّ طرحها على أكاف البغلة للزينة أو السهولة (و الوجبة) بالجيم و الباء الموحدة، السقطة مع الهدة و صوت الساقط، و في بعض النسخ بالحاء و هو الكلام الخفي و الصوت يكون في الناس.
و روى الكليني و الصدوق في القوي كالصحيح، عن علي بن جعفر قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: بينا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم جالس، إذ دخل عليه ملك له أربعة و عشرون وجها فقال له رسول الله صلى الله عليه و آله: حبيبي جبرئيل: لم أرك في مثل هذه الصورة قال الملك: لست بجبرئيل يا محمد بعثني الله عز و جل أن أزوج النور من النور قال: من؟ ممن؟ قال: فاطمة عليها السلام من علي عليه السلام قال فلما ولى الملك، إذا بين كتفيه محمد رسول الله، علي وصيه، فقال رسول الله صلى الله عليه و آله منذ كم كتب هذا بين كتفيك؟ فقال: من قبل أن يخلق الله آدم باثنين و عشرين ألف عام[١].
[١] أصول الكافي باب مولد الزهراء فاطمة عليها السلام خبر ٨ من كتاب الحجة.