حواشي المشكيني علی الكفاية - مشکیني، الميرزا ابوالحسن - الصفحة ٥٩٧
الرابع عشر:
الظاهر أنّ الشكّ - في أخبار الباب (٧٤٥) و كلمات الأصحاب - هو خلاف اليقين، فمع الظنّ بالخلاف - فضلا عن الظنّ
(٧٤٥) قوله قدّس سرّه: (الظاهر أنّ الشّكّ في أخبار الباب.). إلى آخره.
الحالة السابقة: إمّا مظنونة أو مشكوكة أو موهومة، فإن كان المدرك بناء العقلاء أو الإجماع، فلا بدّ من أن يلاحظ أن معقدهما مطلق أو مقيّد أو مجمل، و يعمل بما هو لازم تلك الوجوه، و إن كان هو الظنّ: فإن كان المراد الشخصي منه - كما هو ظاهر البهائي قدّس سرّه - فلا إشكال في الاختصاص بالأوّل، و إن كان النوعيّ منه: فإن كان حجّيّته مقيّدة بعدم الظنّ على الخلاف فينحصر في الأوّلين، و إلاّ فيعمّ جميع الثلاثة.
و إن كان المدرك هو الأخبار فقد استدلّ للتعميم بوجوه:
الأوّل: أنّ الشكّ بمعنى خلاف اليقين لغة«».
و فيه منع حجّيّة قول أهل اللغة.
الثاني: ما ذكره في التقريرات الجديدة«»: من أنّ «خلاف اليقين» أحد معانيه في اللغة.
و فيه: أنّه ملاك الإجمال.
الثالث: ما ذكره فيها«»- أيضا - من أنّ الشكّ إذا أخذ موضوعا لحكم فإنّما يؤخذ لكونه موجبا للتحيّر، لا لكونه صفة خاصّة، كما أنّ العلم إذا أخذ موضوعا