حواشي المشكيني علی الكفاية - مشکیني، الميرزا ابوالحسن - الصفحة ٥٧٩
في زمان، و إنّما الشكّ فيه بإضافة زمانه إلى الآخر، و قد عرفت جريانه فيهما تارة، و عدم جريانه (٧٣١) كذلك أخرى.
فانقدح: أنّه لا فرق بينهما، كان الحادثان (٧٣٢) مجهولي التاريخ،
و بيانه: أنّ عدمه التامّي - بما هو - ليس مشكوكا في زمان، لأنّه قبل التاريخ المعلوم مقطوع [به]«»، و بعده قطع بارتفاعه، و إنّما الشكّ فيه بالنسبة إلى زمان الآخر.
و بعبارة أخرى: المشكوك هو عدمه في زمان الآخر، و هو مردّد بين الزمانين، فلا يحرز الاتّصال المتقدّم.
(٧٣١) قوله قدّس سرّه: (و قد عرفت جريانه فيهما تارة و عدم جريانه...) إلى آخره.
الضمير في قوله: (فيهما) راجع إلى الحادثين المعلوم تاريخ أحدهما.
و الأوّل فيما كان الأثر مترتّبا على الوجود بأحد الأنحاء على نحو مفاد «كان» التامّة.
و الثاني فيما كان مترتّبا عليه على نحو مفاد «كان» الناقصة على ما ذكره في العبارة، و كذا لا يجري في كليهما في العدم الناقص على ما عرفت من بياننا.
(٧٣٢) قوله قدّس سرّه: (فانقدح: أنّه لا فرق بينهما، كان الحادثان.).
إلى آخره.
لا يخفى عدم سلاسة العبارة و حقّها أن يقال: بين كون الحادثين مجهولي التاريخ و مختلفيه.