حواشي المشكيني علی الكفاية - مشکیني، الميرزا ابوالحسن - الصفحة ٤٨٥
و يسمّى بالجدة أيضا، و اختصاص«»شيء بشيء خاصّ، و هو ناشئ إمّا من جهة إسناد وجوده إليه، ككون العالم ملكا للباري جلّ ذكره، أو من جهة الاستعمال و التصرّف فيه، ككون الفرس لزيد بركوبه له و سائر
[فإنّه]«»مدفوع: بعدم المناسبة المصحّحة.
و ما يتوهّم: من أنّ معناها الحقيقي هيئة إحاطة المحيط بالمحاط و شبهها، حاصل في المقام، لأنّ المالك لأجل سلطنته على المملوك كأنّه محيط به.
مدفوع: بأنّ الجدة هيئة إحاطة الملك بالمالك، و المقام بالعكس، كما هو واضح. انتهى.
أقول: يمكن في المقام - أيضا - أنّ المستعار له هو الهيئة الحاصلة من إحاطة الملك، لأنّ المملوك - لكونه تحت تصرّف المالك - كأنّه محيط به، فالعلاقة موجودة«».
و لكن التحقيق خلاف ذلك، بل الملك - في اللغة و العرف - نفس السلطنة، و الملك بمعنى الجدة و بمعنى الإضافة مجاز من هذا المعنى.
أمّا الأوّل: فلكون العارض مقهورا للمعروض.
و أمّا الثاني: فمن باب إطلاق اللازم على الملزوم، و من هذا الباب قولهم:
«ملاك الأمر» لما يتقوّم به، و «ملاك الجسد القلب»، و «ملاك الدين هو الورع».
نعم لا يبعد القول بكونه حقيقة عرفيّة في الإضافة بالمعنى«»الثالث مقيّدا بكونه مضافا إلى الأموال، فافهم.