حواشي المشكيني علی الكفاية - مشکیني، الميرزا ابوالحسن - الصفحة ٤٢٥
و منها: صحيحة أخرى«»لزرارة (٦٠٩):
(قال قلت له: أصاب ثوبي دم رعاف أو غيره أو شيء من المني، فعلّمت أثره إلى أن أصيب له الماء، فحضرت الصلاة، و نسيت أنّ بثوبي شيئا، و صلّيت، ثمّ إني ذكرت بعد ذلك؟ قال: تعيد الصلاة و تغسله.
قلت: فإن لم أكن رأيت موضعه، و علمت أنّه قد أصابه، فطلبته و لم أقدر عليه، فلمّا صليت وجدته؟ قال عليه السلام: تغسله و تعيد.
قلت: فإن ظننت (٦١٠) أنّه قد أصابه، و لم أتيقّن ذلك، فنظرت
(فتأمّل).
فتلخّص من جميع ما ذكرنا: دلالة الصحيحة على الحجّيّة مطلقا.
(٦٠٩) قوله قدّس سرّه: (و منها: صحيحة أخرى لزرارة.). إلى آخره.
و هي - أيضا - مضمرة، إلاّ أنّه لا يضرّ، لكونه زرارة، مع الاهتمام«»الواقع فيها، مع أنّها نقلت مسندة في محكيّ «العلل»«».
(٦١٠) قوله قدّس سرّه: (قلت: فإن ظننت.). إلى آخره.
و يمكن الاستدلال للمقام بفقرات ثلاثة من هذه الصحيحة:
إحداها: هذه الفقرة، و سيأتي تقريبه.
الثانية«»: قوله بعد ذلك: «تغسل من ثوبك الناحية التي...» إلى آخره، في جواب قول السائل: «فإنّي قد علمت...» إلى آخره.