حواشي المشكيني علی الكفاية - مشکیني، الميرزا ابوالحسن - الصفحة ٣٥٨
أحدهما ابتداء مجازا في التقدير أو في الكلمة، ممّا لا يخفى على من له معرفة بالبلاغة.
و قد انقدح بذلك: بعد إرادة نفي الحكم الضرري«»، أو الضرر الغير المتدارك«»أو إرادة النهي من النفي جدّاً«»، ضرورة بشاعة استعمال الضرر و إرادة خصوص سبب من أسبابه (٥٦١)، أو خصوص الغير المتدارك (٥٦٢) منه، و مثله لو أريد ذاك بنحو التقييد، فإنه و إن لم يكن ببعيد، إلاّ أنّه بلا دلالة عليه غير سديد، و إرادة النهي من النفي
المجاز في الكلمة، أو على نحو الإضمار، و إلاّ فأصل التغاير واضح، فافهم.
(٥٦١) قوله قدّس سرّه: (و إرادة خصوص سبب من أسبابه).
هذا راجع إلى نفي ما ذكره الشيخ«»- قدّس سرّه - بناء على أحد وجهي تصحيحه، و أمّا الوجه الآخر فأبعد، و كون الحكم سببا بضرب من«»المسامحة، أو لكونه علّة غائيّة في بعض الأحيان لإيجاد الفعل«»المؤثّر في الضرر.
(٥٦٢) قوله قدّس سرّه: (أو خصوص الغير المتدارك.). إلى آخره.
إشارة إلى ردّ الاحتمال الثاني، بناء على الوجهين الآخرين في تصحيحه، و أما الإضمار فهو - أيضا - بعيد.