حواشي المشكيني علی الكفاية - مشکیني، الميرزا ابوالحسن - الصفحة ٣٥٠
منها: موثّقة زرارة«»، عن أبي جعفر عليه السلام: «إنّ سمرة بن جندب كان له عذق (٥٥٦) في حائط لرجل من الأنصار، و كان منزل الأنصاري بباب البستان، و كان سمرة يمرّ إلى نخلته و لا يستأذن، فكلّمه الأنصاري أن يستأذن إذا جاء فأبى سمرة، فجاء الأنصاري إلى النبي صلّى اللَّه عليه و آله فشكا إليه، فأخبر بالخبر، فأرسل رسول اللَّه، و أخبره بقول الأنصاري و ما شكاه، فقال: إذا أردت الدخول فاستأذن، فأبى، فلمّا أبى فساومه«»حتى بلغ من الثمن ما شاء اللَّه، فأبى أن يبيعه، فقال: لك بها عذق في الجنة، فأبى أن يقبل، فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله للأنصاري: اذهب فاقلعها و ارم بها إليه، فإنّه لا ضرر و لا ضرار».
و في رواية الحذّاء«»عن أبي جعفر عليه السلام مثل ذلك، إلاّ أنّه فيها بعد الإباء «ما أراك يا سمرة إلاّ مضارّا، اذهب يا فلان فاقلعها و ارم بها وجهه».
(٥٥٦) قوله قدّس سرّه: (كان له عذق.). إلى آخره.
بالعين المهملة و الدال المعجمة: النخلة بحملها«»، و بالكسر: عنقود الثمر«».