روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٥٦ - بَابُ الْوَلِيِّ وَ الشُّهُودِ وَ الْخِطْبَةِ وَ الصَّدَاقِ
.........
______________________________
و رحمة الله و بركاته[١]. و في
الصحيح، عن ابن العرزمي عن أبيه قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام إذا أراد أن
يزوج قال: الحمد لله أحمده و أستعينه و أومن به و أتوكل عليه، و أشهد أن لا إله
إلا الله وحده لا شريك له، و أشهد أن محمدا عبده و رسوله، أرسله بالهدي و دين الحق
ليظهره على الدين كله و لو كره المشركون و صلى الله على محمد و آله و السلام عليكم
و رحمة الله و بركاته.
أوصيكم عباد الله بتقوى الله ولي النعمة و الرحمة، و خالق الأنام، و مدبر الأمور فيها بالقوة عليها و الإتقان لها فإن الله له الحمد على غابر ما يكون و ماضيه، و له الحمد مفردا و الثناء مخلصا بما منه كانت لنا نعمة مؤنقة، و علينا مجللة و إلينا متزينة، خالق ما أعوز، و مذل ما استصعب، و مسهل ما استوعر، و محصل ما استيسر مبتدئ الخلق بدءا أولا يوم ابتدع السماء و هي دخان فقال لها و للأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين فقضاهن سبع سماوات في يومين، و لا يعوزه شديد، و لا يسبته هارب، و لا يفوته مزائل يوم توفي كل نفس بما كسبت و هم لا يظلمون، ثمَّ إن فلان بن فلان[٢]- أي إلى آخره.
و في القوي عن أبي عبد الله عليه السلام جواب في خطبة النكاح، الحمد لله مصطفى الحمد و مستخلصه لنفسه مجد به ذكره، و أسنى به أمره، نحمده غير شاكين فيه نرى ما نعده رجاء نجاحه، و مفتاح رباحه (رتاجه- زناجه- خ ل)، و نتناول به الحاجات من عنده، و نستهدي الله بعصم الهدى و وثائق العرى و عزائم التقوى
[١] ( ١- ٢) الكافي باب خطب النكاح خبر ٣- ٤.