روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٩٨ - بَابُ بَرَكَةِ الْمَرْأَةِ وَ شُؤْمِهَا
بَابُ بَرَكَةِ الْمَرْأَةِ وَ شُؤْمِهَا
٤٣٥٩ رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع مِنْ بَرَكَةِ الْمَرْأَةِ خِفَّةُ مَئُونَتِهَا وَ تَيْسِيرُ وِلَادَتِهَا وَ مِنْ شُؤْمِهَا شِدَّةُ مَئُونَتِهَا وَ تَعْسِيرُ وِلَادَتِهَا.
٤٣٦٠ وَ رُوِيَ أَنَّ مِنْ بَرَكَةِ الْمَرْأَةِ قِلَّةَ مَهْرِهَا وَ مِنْ شُؤْمِهَا كَثْرَةَ مَهْرِهَا
______________________________
لك فيها هوى و ليس لها عقل و لا أدب فتصبر عليها لمكان هواك فيها، و جارية ليس لك
فيها هوى و ليس لها عقل و أدب فتجعل فيما بينك و بينها البحر الأخضر قال: فأخذت
بلحيتي أريد أن أضرط فيها لكثرة خوضنا لما لم نقم فيه على شيء و لجمعه الكلام
فقال لي: مه إن فعلت لم أجالسك[١].
باب بركة المرأة و شؤمها «روي عن عبد الله بن بكير» في الموثق كالصحيح كالشيخين[٢] «عن محمد بن مسلم" إلى قوله" خفة مئونتها» بأن ترضى بالقليل من المهر و النفقة أو بأن تكون فقيرة صحيحة.
«و روي» روى الشيخ في الموثق عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام قال الشؤم في ثلاثة أشياء: في الدابة و المرأة و الدار فأما المرأة فشؤمها غلاء مهرها و عسر ولدها، و أما الدابة فشؤمها كثرة عللها و سوء خلقها، و أما الدار فشؤمها ضيقها و خبث جيرانها[٣].
[١] الكافي باب اصناف النساء خبر ٤.