روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٨٤ - بَابُ فَضْلِ التَّزْوِيجِ
٤٣٤٥ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص اتَّخَذُوا الْأَهْلَ فَإِنَّهُ أَرْزَقُ لَكُمْ
______________________________
«و
قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم» رواه الكليني في الموثق كالصحيح، عن ابن
القداح عن جعفر عن أبيه قال: قال إلخ[١].
و روي في الصحيح، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و آله فشكا إليه الحاجة فقال. تزوج فتزوج فوسع عليه[٢].
و في القوي كالصحيح، عن معاوية بن وهب عن أبي عبد الله" ع" في قول الله عز و جل:" وَ لْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكاحاً حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ قال: يتزوجوا حتى يغنيهم الله من فضله[٣].
فيكون حينئذ مؤيدا للآية السابقة" إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ" و لا يكون معارضا كما فهمه جماعة من المفسرين و أولوه، و يظهر منه أن القرآن لا يفهمه إلا الأئمة المعصومون صلوات الله عليهم.
و في القوي، عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أتى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم شاب من الأنصار فشكا إليه الحاجة، فقال له. تزوج فقال الشاب: إني لأستحيي أن أعود إلى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فلحقه رجل من الأنصار فقال (له- خ): إن لي بنتا وسيمة فزوجها إياه قال: فوسع الله عليه فأتى الشاب النبي صلى الله عليه و آله و سلم فأخبره فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: يا معشر الشباب عليكم بالباءة[٤] أي النكاح.
[١] الكافي باب كراهية العزوبة خبر ٧ في ذيل حديث يدلّ على الحث على التزويج.