روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٦٣٠ - بَابُ الْعَقِيقَةِ وَ التَّحْنِيكِ وَ التَّسْمِيَةِ وَ الْكُنَى وَ حَلْقِ رَأْسِ الْمَوْلُودِ وَ ثَقْبِ أُذُنَيْهِ وَ الْخِتَانِ
.........
______________________________
إلى غلام جميل) ينبغي أن يكون أبو هذا الغلام أكل السفرجل[١].
و عن شرحبيل بن مسلم أنه قال في المرأة الحامل تأكل السفرجل فإن الولد يكون أطيب ريحا و أصفى لونا و تقدم الأخبار في أنه يحسن الولد.
و في القوي عن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام خير تموركم البرني فأطعموه نساءكم في نفاسهن يخرج أولادكم حلماء (من الحلم بالكسر أو الضم بمعنى العقل).
و في القوي قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: ليكن أول ما تأكل النفساء، الرطب فإن الله عز و جل قال لمريم وَ هُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا قيل يا رسول الله فإن لم يكن إبان (أوان- خ) الرطب (أي وقته)؟ قال: سبع تمرات من تمر المدينة فإن لم يكن فسبع تمرات من تمر أمصاركم فإن الله عز و جل يقول و عزتي و جلالي و عظمتي و ارتفاع مكاني لا تأكل نفساء يوم تلد، الرطب فيكون غلاما إلا كان حليما و إن كانت جارية كانت حليمة.
و في القوي عن صالح بن عقبة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول أطعموا البرني نساءكم في نفاسهن تحلم أولادكم.
و عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال: أطعموا حبلاكم (حبالاكم- خ ل) اللبان (أي الكندر) فإن الصبي إذا غذي في بطن أمه باللبان اشتد قلبه و زيد في عقله فإن يك ذكرا كان شجاعا و إن ولدت أنثى عظمت عجيزتها فتحظى بذلك عند زوجها- أي كانت محبوبة له.
[١] أورده و الستة التي بعده في الكافي باب ما يستحب ان تطعم الحبلى و النفساء خبر ٢- ١ ٣( الى) ٧ من كتاب العقيقة.