روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٦٢٧ - بَابُ الْعَقِيقَةِ وَ التَّحْنِيكِ وَ التَّسْمِيَةِ وَ الْكُنَى وَ حَلْقِ رَأْسِ الْمَوْلُودِ وَ ثَقْبِ أُذُنَيْهِ وَ الْخِتَانِ
.........
______________________________
إذا سمع مناديا ينادي يا محمد- يا علي ذاب كما يذوب الرصاص حتى إذا سمع مناديا
باسم عدو من أعدائنا اهتز و اختال- و الاحتظار الدخول في الحظيرة للأمن من العدو.
و في القوي كالصحيح، عن أبي جعفر أو أبي عبد الله عليهما السلام قال: هذا محمد قد أذن لهم في التسمية به فمن أذن لهم في يس؟ يعني التسمية و هو اسم النبي صلى الله عليه و آله و سلم.
و في الحسن كالصحيح، عن حماد بن عثمان عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
إن رسول الله صلى الله عليه و آله دعا بصحيفة حين حضره الموت يريد أن ينهى عن أسماء يتسمى بها فقبض و لم يسمها، منها الحكم و حكيم و خالد و مالك، و ذكر أنها ستة أو سبعة مما لا يجوز أن يتسمى بها- و الظاهر أن الترديد و النسيان من الرواة و في القوي كالصحيح، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن أبغض الأسماء إلى الله، حارث و مالك و خالد.
و في الموثق كالصحيح، عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول إن رجلا كان يغشى علي بن الحسين عليهما السلام و كان يكنى أبا مرة فكان إذا استأذن عليه يقول: أبو مرة بالباب فقال له علي بن الحسين عليهما السلام بالله إذا جئت إلى ثانيا فلا تقولن أبو مرة.
و في القوي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال إن النبي صلى الله عليه و آله نهى عن أربع كنى، عن أبي عيسى، و عن أبي الحكم، و عن أبي مالك، و عن أبي القاسم إذا كان الاسم محمدا.