روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٦٢٥ - بَابُ الْعَقِيقَةِ وَ التَّحْنِيكِ وَ التَّسْمِيَةِ وَ الْكُنَى وَ حَلْقِ رَأْسِ الْمَوْلُودِ وَ ثَقْبِ أُذُنَيْهِ وَ الْخِتَانِ
.........
______________________________
و في القوي كالصحيح عن أبي جعفر عليه السلام قال أصدق الأسماء ما سمي بالعبودية و
أفضلها أسماء الأنبياء عليهم السلام.
و في القوي، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال حدثني أبي عن جدي قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام سموا أولادكم قبل أن يولد فإن لم تدروا أ ذكر أم أنثى فسموهم بالأسماء التي تكون للذكر و الأنثى فإن أسقاطكم إذا لقوكم يوم القيمة و لم تسموهم يقول السقط لأبيه إلا سميتني، و قد سمى رسول الله صلى الله عليه و آله محسنا قبل أن يولد- يمكن أن يكون الجملة الحالية من كلام السقط (أو) أمير المؤمنين عليه السلام (أو) أبي عبد الله عليه السلام.
و في القوي، عن فلان بن حميد أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام و شاوره في اسم ولده فقال سمه اسما من العبودية فقال: أي الأسماء هو؟ فقال عبد الرحمن.
و في القوي كالصحيح، عن عاصم الكوزي، عن أبي عبد الله عليه السلام أن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال: من ولد له أربعة أولاد و لم يسم أحدهم باسمي فقد جفاني.
و في الصحيح، عن عبد الرحمن بن محمد العرزمي قال: استعمل معاوية مروان بن الحكم على المدينة و أمر أن يفرض لشباب قريش ففرض لهم، فقال علي بن الحسين عليهما السلام فأتيته فقال: ما اسمك؟ فقلت: علي بن الحسين، فقال: ما اسم أخيك؟ فقلت: علي فقال: علي و علي؟ ما يريد أبوك أن يدع أحدا من ولده إلا سماه عليا ثمَّ فرض لي فرجعت إلى أبي عليه السلام فأخبرته فقال: و يلي على ابن الزرقاء دباغة الأدم، لو ولد لي مائة لأحببت أن لا أسمي أحدا منهم إلا عليا.
و في القوي، عن سليمان الجعفري قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول لا يدخل الفقر بيتا فيه اسم محمد أو أحمد أو علي أو الحسن أو الحسين أو جعفر أو طالب