روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٦٢٤ - بَابُ الْعَقِيقَةِ وَ التَّحْنِيكِ وَ التَّسْمِيَةِ وَ الْكُنَى وَ حَلْقِ رَأْسِ الْمَوْلُودِ وَ ثَقْبِ أُذُنَيْهِ وَ الْخِتَانِ
٤٧٢٩ وَ سَأَلَ عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ أَخَاهُ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ ع عَنْ مَوْلُودٍ لَمْ يُحْلَقْ رَأْسُهُ يَوْمَ السَّابِعِ فَقَالَ إِذَا مَضَى سَبْعَةُ أَيَّامٍ فَلَيْسَ عَلَيْهِ حَلْقٌ.
٤٧٣٠ وَ فِي رِوَايَةِ السَّكُونِيِّ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص يَا فَاطِمَةُ اثْقُبِي أُذُنَيِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ خِلَافاً لِلْيَهُودِ
______________________________
و الظاهر أن التفسير من الراوي و لو كان منه عليه السلام كان على وجه المثال و في
النهاية إنه نهى عن القزع هو أن يحلق رأس الصبي و يترك منه مواضع متفرقة غير
محلوقة تشبيها بقزع السحاب و هو القطعات المتفرقة.
«و سأل علي بن جعفر» في الصحيح كالشيخين[١]، و يدل على أنه لا حلق و لا تصدق بعد السابع، و يمكن أن يكون كخبر العقيقة محمولا على نفي الكمال تحريصا على فعله في السابع و العمل على الأول.
«و في رواية السكوني» في القوي و تقدم كيفية الثقب في الأخبار السابقة و اعلم أن المصنف ذكر في أول الباب التسمية و الكني و سها أن يذكر أخبارهما مع شدة الاهتمام بهما، روى الشيخان في القوي عن موسى بن بكر، عن أبي الحسن عليه السلام قال: أول ما يبر الرجل ولده أن يسميه باسم حسن فليحسن أحدكم اسم ولده[٢].
و في القوي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يولد لنا ولد إلا سميناه محمدا فإذا مضى سبعة أيام فإن شئنا غيرنا و إن شئنا تركنا.
[١] الكافي باب انه إذا مضى السابع فليس عليه حلق خبر ١ من كتاب العقيقة و التهذيب باب الولادة و النفاس و العقيقة خبر ٥٠ من كتاب النكاح.