روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٦٠٢ - بَابُ النَّوَادِرِ
.........
______________________________
(و أما) ذكرت من أمر الذكر و النسيان فإن قلب الرجل في حق[١] و على الحق طبق، فإن
صلى الرجل عند ذلك على محمد و آل محمد صلاة تامة انكشف ذلك الطبق على ذلك الحق
فأضاء القلب و ذكر الرجل ما كان نسي، و إن لم يصل على محمد و آل محمد أو نقص من
الصلاة عليهم انطبق ذلك الطبق على ذلك الحق فأظلم القلب و نسي الرجل ما كان ذكره.
(و أما) ذكرت من أمر المولود الذي يشبه أعمامه و أخواله فإن الرجل إذا أتى أهله فجامعها بقلب ساكن و عروق هادية (أي غير مضطربة) و بدن غير مضطرب و استكنت تلك النطفة في جوف الرحم خرج الرجل يشبه أباه و أمه، و إن هو أتاها بقلب غير ساكن و عروق غير هادية و بدن مضطرب اضطربت النطفة فوقعت في حال اضطرابها على بعض العروق، فإن وقعت على عرق من عروق الأعمام أشبه الولد أعمامه و إن وقعت على عروق من عروق الأخوال أشبه الولد أخواله.
فقال الرجل: أشهد أن لا إله إلا الله و لم أزل أشهد بها، و أشهد أن محمدا رسول الله و لم أزل أشهد بذلك، و أشهد أنك وصي رسوله و القائم بحجته، و أشار إلى أمير المؤمنين عليه السلام و لم أزل أشهد- و أشهد أنك وصيه و القائم بحجته، و أشار إلى الحسن عليه السلام، و أشهد أن الحسين بن علي وصي أبيك (أو أبيه) و القائم بحجته بعدك، و أشهد على علي بن الحسين أنه القائم بأمر الحسين بعده، و أشهد على محمد بن علي أنه القائم بأمر علي بن الحسين بعده، و أشهد على جعفر بن محمد أنه القائم بأمر محمد بن علي، و أشهد على موسى بن جعفر أنه القائم بأمر جعفر بن محمد، و أشهد على علي بن موسى أنه القائم بأمر موسى بن جعفر، و أشهد على محمد بن علي أنه القائم بأمر علي بن موسى، و أشهد على علي بن محمد أنه القائم بأمر محمد بن علي، و أشهد على الحسن
[١] الحقة بالضم وعاء من خشب ج حقّ و حقوق و حقق و احقاق و حقاق( القاموس).