روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٥٩٨ - بَابُ النَّوَادِرِ
.........
______________________________
إسراف" أو" اسع في إصلاحه و إن كان يلزم إعانة مائة ألف من المؤمنين
الذين أنعم الله بهم عليك في معرفتهم و إن كنت تصلحه يمكن أن يحصل له من الأولاد و
الأحفاد هذا المقدار أو المقدار الكثير، إصلاحه إصلاحهم، و تضييعه تضييعهم.
و عن السكوني قال قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم رحم الله والدين أعانا ولدهما- على برهما- أي إن كان الوالدان يسعيان في برهما فهم أيضا يسعون" أو" لو سعيا في تأديبهما بالعلم و الفضل و الصلاح فهم يسعون البتة في برهما، و الغالب في عقوق الولد أحد هذين.
و في القوي عن درست، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم فقال يا رسول الله ما حق ابني هذا؟ قال تحسن اسمه و أدبه وضعه موضعا حسنا- أي تزوج له من الصالحات الفاضلات" أو" من النجباء الصلحاء الفضلاء.
و في الحسن كالصحيح، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
صلى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بالناس الظهر فخفف في الركعتين الأخيرتين فلما انصرف قال له الناس هل حدث في الصلاة؟ قال و ما ذاك؟ قالوا: خففت الركعتين الأخيرتين فقال لهم أو ما سمعتم صراخ الصبي؟.
و في القوي كالصحيح عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال دخلت يوما على أبي عبد الله عليه السلام و أنا مغموم مكروب فقال لي يا سكوني ما غمك؟ فقلت ولدت لي ابنة فقال لي يا سكوني، على الأرض ثقلها، و على الله رزقها، تعيش في غير أجلك، و تأكل من غير رزقك قال فسري و الله عني فقال ما سميتها؟ قلت فاطمة، قال آه آه ثمَّ وضع يده على جبهته فقال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: حق الولد على والده إذا كان ذكرا أن يستفره أمه و يستحسن اسمه و يعلمه كتاب الله و يطهره (أي بالختنة) و يعلمه السباحة، و إذا