روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٥٩٥ - بَابُ النَّوَادِرِ
٤٦٩٩ وَ قَالَ الصَّادِقُ ع مَنْ عَالَ ابْنَتَيْنِ أَوْ أُخْتَيْنِ أَوْ عَمَّتَيْنِ أَوْ خَالَتَيْنِ حَجَبَتَاهُ مِنَ النَّارِ.
٤٧٠٠ وَ قَالَ الصَّادِقُ ع إِذَا أَصَابَ الرَّجُلُ ابْنَةً بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهَا مَلَكاً فَأَمَرَّ جَنَاحَهُ عَلَى رَأْسِهَا وَ صَدْرِهَا وَ قَالَ ضَعِيفَةٌ خُلِقَتْ مِنْ ضَعْفٍ الْمُنْفِقُ عَلَيْهَا مُعَانٌ
______________________________
«و
قال عليه السلام» روى الكليني في القوي كالصحيح، عن محمد الواسطي، عن أبي عبد
الله عليه السلام قال إن إبراهيم (ع) سأل ربه أن يرزقه ابنة تبكيه و تندبه بعد
موته.
و عن السكوني قال قال رسول الله صلى الله عليه و آله نعم الولد البنات، ملطفات، مجهزات، مؤنسات، مباركات، مفليات- فلاة و فلاة بحثه عن القمل.
و في القوي، عن سليمان بن جعفر الجعفري عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم إن الله تبارك و تعالى، على الإناث أرق منه على الذكور و ما من رجل يدخل فرحة على امرأة بينه و بينها حرمة إلا فرحه الله يوم القيمة.
و في القوي كالصحيح عن الحسن (الحسين- خ ل كا) بن سعيد اللحمي قال ولد لرجل من أصحابنا جارية فدخل على أبي عبد الله عليه السلام فرآه مسخطا فقال له أبو عبد الله عليه السلام أ رأيت لو أن الله تبارك و تعالى أوحى إليك أن اختار لك أو تختار لنفسك ما كنت تقول؟ قال كنت أقول يا رب تختار لي قال فإن الله عز و جل قد اختار لك، ثمَّ قال إن الغلام الذي قتله العالم الذي كان مع موسى عليه السلام و هو قول الله عز و جل (فَأَرَدْنا أَنْ يُبْدِلَهُما رَبُّهُما خَيْراً مِنْهُ زَكاةً وَ أَقْرَبَ رُحْماً) أبدلهما الله به عز و جل جارية ولدت سبعين نبيا.
و في القوي قال: كان علي بن الحسين عليهما السلام إذا بشر بولد لم يسأل أ ذكر هو أم- أنثى؟ حتى يقول: أ سوى؟ فإذا كان سويا قال: الحمد لله الذي لم يخلق مني شيئا مشوها[١]- أي معيوبا.
[١] الكافي باب تشويه الخلقة خبر ١ من كتاب العقيقة.