روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٥٠٧ - بَابُ الْمُتْعَةِ
وَ هُوَ الْبَتَاتُ وَ فَرْجِ غَيْرِ مَوْرُوثٍ وَ هُوَ الْمُتْعَةُ وَ مِلْكِ أَيْمَانِكُمْ.
٤٦١٥ وَ قَالَ الصَّادِقُ ع إِنِّي لَأَكْرَهُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَمُوتَ وَ قَدْ بَقِيَتْ عَلَيْهِ خَلَّةٌ مِنْ خِلَالِ رَسُولِ اللَّهِ ص لَمْ يَأْتِهَا فَقُلْتُ لَهُ فَهَلْ تَمَتَّعَ رَسُولُ اللَّهِ ص قَالَ نَعَمْ وَ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ- وَ إِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى ثَيِّباتٍ وَ أَبْكاراً
______________________________
(و آله)[١] «خطب إلخ» «و
ملك أيمانكم» أعم من أصلها و منفعتها ليشمل التحليل.
و روى الشيخان في القوي كالصحيح، عن الحسين بن زيد قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول يحل الفرج بثلاث، نكاح بميراث، و نكاح بلا ميراث و نكاح بملك اليمين[٢].
و في القوي عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يحل الفرج ثلاثة، نكاح بميراث، و نكاح بلا ميراث، و نكاح بملك اليمين، و رواه الكليني كالمتن[٣] و اعلم أن هذه الأخبار أيضا دالة على أنه لا ميراث في المتعة، و حمل على الإطلاق أو مع شرط العدم للأخبار التي تقدمت أن مع الشرط يكون الميراث.
«وَ إِذْ أَسَرَّ النَّبِيُ إلخ» ظاهره أن رسول الله صلى الله عليه و آله أعتق مارية و تزوجها متعة و أسره النبي صلى الله عليه و آله و سلم إلى حفصة و قالته لعائشة و أفشت سره صلى الله عليه و آله فهاجرهن إلى المسجد شهرا و نزلت فيهما سورة التحريم: و إن أردت التفصيل فلاحظ الكشاف و صحيح البخاري و غيره و قال
[١] ( ١- ٢- ٣) التهذيب باب ضروب النكاح خبر ٣- ٢- ١ و أورد الأخيرين في الكافي باب وجوه النكاح خبر ٢ و ٣- ١.