روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٣ - باب الأيمان
٤٢٩٨ وَ قَالَ الصَّادِقُ ع الْيَمِينُ الْكَاذِبَةُ تَدَعُ الدِّيَارَ بَلَاقِعَ مِنْ أَهْلِهَا
______________________________
يٍعطاه؟ قٍال: لا و لكن يعطى إنسانا إنسانا كما قال الله تعالى قلت: فيعطيه الرجل
قرابته إن كانوا محتاجين؟ قال: نعم، قلت: فيعطيه ضعفاء من غير أهل الولاية؟
قال: نعم، و أهل الولاية أحب إلي- و يظهر من هذا الخبر و خبر يونس جواز إطعام المستضعف في الكفارة و لا ريب في أن إعطاءها أهل الولاية أحوط.
«و قال الصادق عليه السلام» روى الكليني في القوي كالصحيح، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله قال: إن يمين الصبر الكاذبة تترك الديار بلاقع[١].
و في القوي عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم إياكم و اليمين الفاجرة فإنها تدع الديار من أهلها بلاقع.
و في القوي عن ابن القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم إياكم و اليمين الفاجرة فإنها تدع الديار بلاقع- و البلقع الأرض القفر الخالي من النبات أي يصير سببا لهلاك أصحابها حتى لا يبقى أحد فيها أو لجلائهم عنها.
و في الموثق كالصحيح، عن يعقوب الأحمر قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من حلف على يمين و هو يعلم أنه كاذب فقد بارز الله.
و في الصحيح عن أبي عبيدة الحذاء عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن في كتاب علي عليه السلام أن اليمين الكاذبة و قطيعة الرحم تذران الديار بلاقع من أهلها و تنقل الرحم يعني انقطاع النسل.
و في القوي عن فليح (بن أبي بكر- خ كا) الشيباني قال: قال أبو عبد الله" ع" اليمين الصبر الكاذبة تورث العقب الفقر.
[١] أورده و التسعة التي بعده في الكافي باب اليمين الكاذبة خبر ٦- ٢- ١- ٩- ٤- ٨- ٧ ١٠- ١١- ٥.