روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٢٣ - بَابُ الْأَكْفَاءِ
تَزْوِيجَهَا نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ.
٤٣٨٣ وَ قَالَ ع لَوْ لَا أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ فَاطِمَةَ لِعَلِيٍّ مَا كَانَ لَهَا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ كُفْوٌ آدَمُ فَمَنْ دُونَهُ
______________________________
«و
قال صلى الله عليه و آله و سلم» رواه الشيخان عن يونس بن ظبيان عن أبي عبد الله
عليه السلام[١] و يدل على
أفضلية علي عليه السلام على الأنبياء فإنه و إن كان مانع آدم و نوح و إبراهيم
صلوات الله عليهم كونهم أباها، لكن موسى و عيسى صلوات الله عليهما مع كونهما من
أولي العزم إذا لم يكونا كفوها فغيرهما بالطريق الأولى، بل يظهر منه أفضليتها
عليهم صلوات الله عليهم، و أخبار أفضلية أئمتنا عليهم السلام على الأنبياء أكثر من
أن تحصى من أرادها فليرجع إلى الكافي و بصائر الدرجات و المحاسن و غيرها.
و روى الشيخ في القوي عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) قال: حرم الله النساء على علي (ع) ما دامت فاطمة (ع) حية قال: قلت: و كيف؟ (أي كيف كان صبره (ع) في بعض الأوقات عنها) قال: لأنها طاهرة لا تحيض[٢].
و روى الكليني في الموثق كالصحيح، عن زرارة، عن أبي جعفر (ع) قال: أوصت فاطمة عليها السلام إلى علي (ع) أن يتزوج ابنة أختها من بعدها ففعل[٣].
[١] أصول الكافي باب مولد الزهراء فاطمة( ع) خبر ١٠ و التهذيب باب من الزيادات في فقه النكاح خبر ٨٧ و لكن الراوي( المفضل).