روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٠٩ - بَابُ الْمَذْمُومِ مِنْ أَخْلَاقِ النِّسَاءِ وَ صِفَاتِهِنَ
٤٣٧٧ وَ قَامَ النَّبِيُّ ص خَطِيباً فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِيَّاكُمْ وَ خَضْرَاءَ الدِّمَنِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا خَضْرَاءُ الدِّمَنِ قَالَ الْمَرْأَةُ الْحَسْنَاءُ فِي مَنْبِتِ السَّوْءِ
______________________________
رفده، الضارب أهله و عبده، البخيل، الملجئ عياله إلى غيره، العاق بوالديه[١] (و طرفا
الإنسان) لسانه و ذكره.
و روى الكليني في القوي عن عبد الله بن سنان قال: قال رسول الله" ص" شر" شرار خ- ل" نسائكم المقفرة" أو القفرة"" أي النحيفة" الدنسة اللجوجة العاصية الذليلة في قومها العزيزة في نفسها الحصان على زوجها الهلوك على غيره" أي الفاجرة".
و في الموثق عن السكوني عن أبي عبد الله (ع) كان من دعاء رسول الله" ص" أعوذ بك من امرأة تشيبني قبل مشيبي.
«و قام النبي" ص" خطيبا» رواه الشيخان في القوي عن السكوني[٢] «إياكم و خضراء الدمن» الدمن جمع دمنة و هي ما تدمنه الإبل و الغنم بأبوالها و أبعارها أي تلبده في مرابضها فربما نبت فيها النبات الحسن النضر و الظاهر منه ما يكون ولد زناء أو أحد والديه كذلك أو أمة كذلك.
و بهذا الإسناد و الشيخ في الموثق كالصحيح قال قال النبي" ص" اختاروا لنطفكم فإن الخال أحد الضجيعين[٣].
[١] أورده و الذين بعده في الكافي باب شرار النساء خبر ١- ٢- ٣ و الأول في التهذيب باب اختيار الازواج خبر ٦.