النحو الوافي (ط ناصر خسرو) - عباس حسن - الصفحة ٧٢٠ - المسألة ١٨٢
إبدال الواو من الألف:
إذا وقعت الألف بعد ضمة وجب قلبها واوا، سواء أكان هذا فى اسم، أم فعل، فمثال الاسم: لويعب، و مويهر، و هما تصغير: لاعب و ماهر، و يشترط لقلب الألف واوا فى التصغير ألا يكون أصلها ياء كالتى فى: «ناب» (بمعنى:
السن) فإنها فى التصغير ترجع إلى أصلها الياء-كما تقدم [١] فى بابه-فيقال:
نييب.
و مثال الفعل: روجع-عومل-بويع... و هى أفعال ماضية مبنية للمجهول:
و أصلها للمعلوم: راجع-عامل-بايع... [٢]
***
إبدال الواو من الياء:
يقع هذا فى أربعة مواضع:
١-أن تكون الياء فى لفظ غير دال على الجمع، مع سكونها، و وقوعها بعد ضمة، و عدم تشديدها. نحو: يوقن و موقن، يونع و مونع-يوقظ و موقظ-يوسر و موسر... قلبت الياء واوا فى المضارع و اسم الفاعل، و هكذا...
ق-فى لغة أهل الحجاز. قال ابن جنى: إنما قال بعضهم «صيّاغ» لأنهم كرهوا التقاء الواوين، لا سيما فيما كثر استعماله، فأبدلوا الأولى من العينين ياء، كما قالوا فى: «إمّا» «أيما» ، و نحو ذلك؛ فصار تقديره: «الصّيواغ» . فلما التقت الواو و الياء على هذا أبدلوا الواو الثانية ياء، للياء قبلها، و أدغموا الياء فى الياء: فقالوا: «الصّياغ» فإبدالهم العين الأولى من «الصّواغ» دليل على أنها الزائدة: لأن الإعلال بالزائد أولى منه بالأصل) اهـ.
و جاء أيضا فى اللسان فى مادة: «قام» ما نصه:
رجل قائم، من رجال قوّم، و قيّم، و قيّم، و قيّام، و قوّام... ) ا هـ.
و مثل هذا فى مادة: «صام» .
[١] فى ص ٦٤٨.
[٢] و إلى هذه الحالة أشار ابن مالك فى آخر البيت السادس عشر و أول السابع عشر بقوله:
... # ... و وجب-١٦
إبدال واو بعد ضمّ من ألف # ... -١٧
أما صدر البيت الأول فخاص بقاعدة سلفت فى ص ٧١٦ و أما بقية الثانى فخاص بقاعدة ستجىء بعد هذه مباشرة.