النحو الوافي (ط ناصر خسرو) - عباس حسن - الصفحة ٥٦٤ - المسألة ١٧٠
٣-أن يصاغ مصدرا على وزن «فعال» بشرط أن يكون ماضيه ثلاثيّا معتل الآخر على وزن: فعل (بفتح أوله و ثانيه) ، الدّال على صوت، أو داء، و بشرط أن يكون له نظير من الفعل الصحيح الآخر و مصدره، على وزنهما. نحو:
عوى و عواء-رغا و رغاء [١] -ثغا و ثغاء [٢] و نحو: مشى بطنه مشاء. و نظيرهما من الصحيح الآخر: صرخ و صراخ-دار رأسه و دوار-لأنّ «فعالا» مصدر قياسى للثلاثى الدّال على صوت أو داء.
٤-أن يكون مفردا لجمع تكسير على وزن: «أفعلة» المختومة بالتاء المسبوقة بحرف العلة «الياء» بشرط أن يكون هذا المفرد مختوما بالهمزة المسبوقة بحرف علة، و أن يكون لهما نظائر من الصحيح الآخر، نحو: كساء و أكسية-رداء و أردية -بناء و أبنية-دعاء و أدعية-دواء و أدوية... فالأسماء المفردة السابقة (كساء- رداء-بناء-دعاء-دواء... ) و أمثالها نوع من «الممدود القياسى» . و نظائرها من الصحيح الآخر: سلاح و أسلحة-حجاب و أحجبة-شفاء، و أشفية، (بمعنى دواء و أدوية) ، لأن «أفعلة» تكون جمع تكسير للمفرد الرباعى الذى قبل آخره مدّة [٣] ...
٥-أن يصاغ مصدرا على وزن: «تفعال» ، أو صيغة مبالغة على وزن «فعّال أو مفعال» . نحو: التّعداء، و العدّاء، و المعطاء. و نظائرها من الصحيح تذكار-زرّاع-مشراب.
[١] الرغاء. صوت الحيوانات ذات الخف؛ كالإبل.
[٢] الثغاء: صوت الغنم و المعز.
[٣] و فى الممدود يقول ابن مالك:
و ما استحقّ قبل آخر ألف # فالمدّ فى نظيره حتما عرف
أى: ما استحق-بحسب القواعد العامة-من الأسماء الصحيحة أن يكون قبل آخره ألف (و هذا يتحقق فى مصدر الماضى الرباعى الذى على وزن: «أفعل» و فى الخماسى و السداسى المبدوءين بهمزة وصل) ، فإن نظيره من مصادر الماضى المعتل الآخر الذى على وزان «أفعل أو الذى يكون خماسيا أو سداسيا-ممدود.
و وضح هذا بمثال هو:
كمصدر الفعل الذى قد بدئا # بهمز وصل؛ كارعوى و كارتأى