النحو الوافي (ط ناصر خسرو) - عباس حسن - الصفحة ٦٧٤ - المسألة ١٧٧
٦-حذف ياء «فعيل» -بضم، ففتح، فسكون-بشرط أن يكون معتل اللام. و فى هذه الصورة تنقلب عند النسب لامه المعتلة واوا قبلها فتحة؛ نحو قصىّ و قصوىّ، و فتىّ و فتوىّ.
فإن كان: «فعيل» صحيح اللام لم تحذف الياء-فى الأرجح-نحو:
سعيد و سعيدىّ، و ردين و ردينىّ [١] ...
٧-حذف واو: «فعولة» -بفتح فضم-و معها التاء [٢] ؛ بشرط أن تكون عين اللفظ صحيحة، و غير مضعفة. و فى هذه الصورة يفتح الحرف الذى كان مضموما قبل حذف الواو. و من الأمثلة: شنوءة [٣] ، و سبوحة [٤] ، فيقال فى النسب إليها: شنئىّ، و سبحىّ... [٥] ، فلا تحذف الواو فى مثل:
قوولة و صوولة [٦] ، لاعتلال العين، و لا فى مثل: «ملولة» لتضعيفها.
«أما فعول» بغير تاء فينسب إليه على لفظه؛ نحو: ملول و ملولىّ، و عدوّ و عدوىّ...
[١] و من النسب السماعى: قرشىّ، و هذلىّ؛ فى النسب إلى: قريش، و هذيل. و يرى المبرد أن هذا قياسى؛ لكثرته.
[٢] يلاحظ أن الأغلب فى صيغة: «فعول» إذا كانت وصفا بمعنى «فاعل» ، ألاّ تدخلها التاء الدالة على التأنيث المحض وحده (طبقا للبيان الخاص بهذا فى ص ٥٤٦) أما فى غير هذه الصورة فقد تلحقها التاء. و يقال إنه لم يرد عن العرب علم على وزن: «فعولة» و نسبوا إليه على: «فعلىّ» إلا: «شنوءة» حيث قالوا: «شنئىّ» . -كما سيجىء فى رقم ٥-.
[٣] علم قبيلة عربية.
[٤] علم على مكة، أو على ورد قريب منها.
[٥] هذا رأى سيبويه. أما غيره فينسب إليها على لفظها؛ لأنه لم يرد عند العرب سوى شنئىّ، فى النسب إلى شنوءة، فهى كلمة واحدة حكمها الشذوذ. و هذا الرأى هو الأعلى، و الأجدر بالاقتصار عليه
[٦] و يصح قلب واوهما همزة، فيقال: قئولة و صئولة.
غ