النحو الوافي (ط ناصر خسرو) - عباس حسن - الصفحة ٤٨٨ - المسألة ١٦٣
و حكم هذا القسم أنّ المعطوف عليه، (و هو المفرد، المسمى: بالنّيّف) لا بد أن يتقدم دائما، و أن يعرب على حسب الجملة مع خضوعه لحكم إعراب نوعه المفرد الذى سبق فى القسم الأول- (فيعرب فاعلا، أو مفعولا، أو مبتدأ، أو خبرا، أو غير هذا على حسب السياق، و يكون إعرابه بحركات ظاهرة على آخره، إلا ما كان منه دالا على تثنية؛ فيعرب إعراب المثنى) -و أن المعطوف-و يكون بالواو خاصة-يتبعه فى الإعراب، و لكن بالحروف التى يعرب بها جمع المذكر السالم. ففى مثل:
الحاضرون واحد و عشرون... تعرب كلمة «واحد» خبرا مرفوعا، و الواو حرف عطف- (عشرون) معطوف على: «واحد» مرفوعة بالواو. و نقول: كان الحاضرون واحدا و عشرين... و أنست بواحد و عشرين... و هكذا سائر الأعداد المعطوفة. إلا إن كان المعطوف عليه هو، «اثنان و اثنتان» ؛ فيعربان كالمثنى؛ نحو: الحاضرون اثنان و عشرون رجلا-كان الحاضرون اثنين و عشرين رجلا- أنست باثنين و عشرين رجلا-أو: كانت الحاضرات اثنتين و عشرين؛ فاثنان و اثنتان، إما مرفوعة بالألف، و إما منصوبة أو مجرورة بالياء... فى جميع حالات الأعداد المعطوفة... غ