النحو الوافي (ط ناصر خسرو) - عباس حسن - الصفحة ٧٣٩
-مشيود-مغيوب... ثم يدخله الإعلال بالنقل، فالإعلال بالحذف، ثم قلب الضمة كسرة. هذا هو الأفصح فى المعتل العين بالياء، و يحسن الاقتصار عليه.
و تميم تجيز تصحيح هذا النوع اليائى، فتقول: ثمر مبيوع، و ثوب مخيوط و سفيه مديون [١] ...
[١] يقول ابن مالك فى النوع الرابع و ما فيه من الإعلال بالنقل، و بالحذف، و ما يجوز فيه من تصحيح، و ما يندر:
و ما لإفعال من الحذف و من # نقل فمفعول به أيضا قمن-٦
يقول: ما ثبت لإفعال (و استفعال كذلك. و قد سبق الكلام عليهما) من الإعلال بالنقل و الحذف فقمين به (أى: جدير به) المفعول به أيضا من الفعل المعتل العين بالواو، أو بالياء، ثم ضرب مثالين لهذين، و بيّن أن تصحيح ما عينه الواو نادر، دون ما عينه ياء؛ فقال:
نحو: مبيع و مصون، و ندر # تصحيح ذى الواو، و فى ذى اليا اشتهر-٧
ثم انتقل ابن مالك بعد ذلك إلى ثلاثة أبيات سبق ذكرها و شرحها فى المواضع المناسبة لها، (ص ٧١٩) و ختم بها الفصل السابق، و نصها:
و صحّح المفعول من نحو: عدا # و أعلل إن لم تتحرّ الأجودا-٨
كذاك ذا وجهين جا «الفعول» من # ذى الواو لام جمع او فرد يعن-٩
و شاع نحو: نيّم فى: نوّم # و نحو: نيّام شذوذه نمى-١٠
غ