النحو الوافي (ط ناصر خسرو) - عباس حسن - الصفحة ٦١٧ - المسألة ١٧٣
فيقال فى جمعهما: سراند، و علاند، أو: سراد و علاد. فالحرفان قد زيدا معا فى المفرد لإلحاقه بالخماسى: سفرجل، و كل حرفين هذا شأنهما لا يكون لأحدهما مزية على الآخر [١] ...
***
«ملحوظة» : قلنا إنه [٢] يصح فى جمع التكسير المشابه لصيغة: «فعالل» ما صح فى «فعالل» من زيادة الياء قبل آخره إن لم تكن موجودة، و حذفها إن كانت موجودة (طبقا لما سبق) [٢] . و مما ينطبق عليه هذا أن تحذف إحدى الياءين جوازا، للتخفيف، فى مثل: أمانىّ-أغانىّ-أثافىّ... و مفرداتها: أمنيّة- أغنيّة-أثفيّة... بتشديد الياء فى هذه المفردات [٣] ...
[١] و فى هذا التكافؤ يقول ابن مالك:
و خيّروا فى زائدى: سرندى # و كلّ ما ضاهاه؛ كالعلندى
[٢] فى ص ٦١١ و فى رقم ٣ من هامش ص ٦١٢ و يجىء فى «ب» من ص ٦١٨.
[٣] جاء فى الجزء الأول من تفسير القرطبى لقوله تعالى فى سورة البقرة: (وَ مِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لاََ يَعْلَمُونَ اَلْكِتََابَ إِلاََّ أَمََانِيَّ... ) ما نصه:
(قرأ أبو جعفر، و شيبة، و الأعرج: إلا أمانى، خفيفة الياء؛ حذفوا إحدى الياءين استخفافا قال أبو حاتم: كل ما جاء من هذا النحو واحده مشدد فلك فيه التشديد و التخفيف، مثل: أثافى، و أغانى، و أمانى.. -بياء واحدة، أو بياء مشددة، فى كل ما سبق... -و نحوه. و قال الأخفش:
هذا كما يقال فى جمع مفتاح: مفاتيح و مفاتح. و هى ياء الجمع. قال النحاس: الحذف فى المعتل أكثر. قال الشاعر:
و هل يرجع التسليم أو يكشف العمى # ثلاث الأثافى، و الرسوم البلاقع» ا ه
-انظر ما يتصل بهذا فى ص ٦١١-