النحو الوافي (ط ناصر خسرو) - عباس حسن - الصفحة ٥٠ - المسألة ١٣٠
و من الجائز إعراب هذا الاسم المبدوء «بأل» عطف بيان؛ سواء أكان مشتقّا كالمثال السالف، أم غير مشتق؛ نحو: يا هذا الرجل... لكن الأحسن إعراب المشتق نعتا، و إعراب الجامد عطف بيان.
و يقول النحاة: ليس من اللازم أن يوصف اسم الإشارة إلاّ إذا كان وصلة لنداء ما بعده، و لم يكن هو المقصود بالنداء؛ لدليل يدل على ذلك. أما إن قصد نداء اسم الإشارة، و قدّر الوقف عليه (بأن عرفه المخاطب بدون نعت، كوضع اليد عليه... ) فلا يلزم نعته، و لا رفع نعت نعته [١] .
٣-يتردد فى هذا الباب لفظ: «المنادى المبهم» يريدون به: (المنادى الذى لا يكفى فى إزالة إبهامه النداء، و مجرد القصد و الإقبال، و إنما يحتاج معه إلى شىء آخر يكمل تعريفه) . و يقصدون: «أىّ» ، و «أية» «و اسم الإشارة» لشدة احتياج كل منها إلى الصفة بعده.
أما فى غير النداء فيريدون بالاسم المبهم: الإشارة، و اسم الموصول... [٢] و بعض الظروف و أسماء الزمان التى سبق الكلام عليها فى بابها من الجزء الثانى.
***
[١] لأن حكم نعت النعت فى هذه الحالة هو حكم النعت.
[٢] طبقا لما سبق فى أول الموصول، جـ ١ م ٢٦ ص ٢٤٠.