النحو الوافي (ط ناصر خسرو) - عباس حسن - الصفحة ٥٦ - المسألة ١٣٠
ملخص موجز يتضمن ما سبق من أحكام توابع المنادى.
جميع توابع المنادى يصح نصبها [١] إلا فيما يأتى:
١-أن يكون المتبوع-المنادى-هو لفظ «أىّ» أو «أيّة» أو اسم إشارة. فيجب فى حركة نعتها مشابهتها لحركة المتبوع مشابهة صورية فقط (أو نقول بالعبارة التى فيها التسمح: يجب رفع النعت فى المظهر الشكلى، بقصد مماثلة حركته لحركة المنادى-بالتفصيل الذى سبق-، نحو: يأيتها الفتاة، من كثر كلامه كثر خطؤه. و مثل: يا هذا الغلام لا تنس شكر من أحسن إليك.
٢-أن يكون المتبوع-المنادى-مبنيّا على الضمّ و التابع بدلا، أو عطف نسق مجردا من «أل» فحكمهما حكم المنادى المستقل؛ عند فريق من النحاة.
أما غيرهم فيجيز النصب-و هو الأنسب؛ ليكون حكم النصب عاما شاملا-نحو:
جزيت خيرا يا عائشة زوج الرسول، فلقد كنت مرجعا وثيقا فى شئون الدين-يا خديجة و عائشة كنتما خير عون للنبى عليه السّلام.
٣-أن يكون المنادى مجرورا باللام فى الاستغاثة و ما يلحق بها؛ فيجب جر التابع-و هذا هو المشهور-أو نصبه [٢] ، نحو: يا للغنىّ الممتلئ للجائع، و يا للقادر القوىّ للعاجز.
[١] قد يكون هذا النصب واجبا فى مواضع، و جائزا فى أخرى. فهو فى الحالتين صحيح.
[٢] كما سيجىء فى ص ٧٨.