النحو الوافي (ط ناصر خسرو) - عباس حسن - الصفحة ٦٦٤ - المسألة ١٧٧
٦-إن كان الآخر مختوما بواو رابعة فصاعدا، و قبلها ضمة، حذفت الواو فيقال فى النسب إلى: ثندوة [١] و قلنسوة: ثندىّ و قلنسىّ. فإن كانت الواو ثالثة و قبلها ضمة حذفت الواو عند «سيبويه» ؛ فيقول فى «عدوّة» : عدوىّ، بفتح الدال التى هى عين الكلمة، و حذف الواو الأولى و إنما فتحت الدال قبلها لتصير الكلمة على وزان: «فعلىّ» لأن «سيبويه» لا يفرق بين «فعولة» و «فعيلة» عند النسب، بشرط وجود التاء فى آخرهما، فيجعلهما على وزان: «فعلىّ [٢] » ، فإن لم توجد التاء فلا حذف عنده؛ فيقال: «عدوّىّ» . أما غير سيبويه فيجعل «فعولة و فعول» -أى: بالتاء و بغير التاء-خاضعين عند النسب لحكم واحد؛ هو عدم حذف شىء منهما؛ فيقول فى (عدوّ و عدوة) عدوّى، بتشديد الواو، و ضم ما قبلها [٣] ...
ق-أى: اجعل صاحب هذا القلب واليا فتحا. و المراد بصاحب هذا القلب: الحرف الذى انقلب عن أصل، و يريد به الواو المنقلبة عن ياء رابعة، و أن هذه الواو لا بد أن تلى فتحا، أى: تقع بعده.
فالحرف الذى قبلها مباشرة واجب الفتح. و بقية البيت (و هى: و فعل... ) يختص بحكم آخر سيجىء فى مكانه الأنسب-ص ٦٧١-.
[١] ثدى.
[٢] ثم تزاد التاء فى المؤنث، عملا بالقاعدة العامة.
[٣] راجع الصبان عند الكلام على النسب إلى «فعيلة» ، ثم عند الكلام على النسب إلى الجمع.