النحو الوافي (ط ناصر خسرو) - عباس حسن - الصفحة ٣٩٥ - المسألة ١٥٤
المسألة ١٥٤:
للنوع للثانى الذى يجزم مضارعين معا، أو ما يحل محل كل منهما، أو محل أحدهما.
أدواته إحدى عشرة [١] ؛ ، تسمى: «الأدوات الشرطية الجازمة» ، و هى:
(إن [٢] -إذ ما) - (من-ما-مهما-متى-أيّان-أين-أنّى-حيثما- أىّ) ... و كلها أسماء؛ ما عدا: «إن» ، و إذ ما» فهما حرفان [٣] .
و تتفق الأدوات الشرطية السالفة كلها، فى أمور، و تختلف فى أخرى.
أشهر الأمور التى تتفق فيها [٤] .
١-أن كل أداة منها لا تدخل على اسم؛ و إنما تحتاج: إمّا إلى فعلين مضارعين تجزم لفظهما [٥] مباشرة إن كانا معربين، و محلّهما إن كانا مبنيين. و أولهما: يسمى: «فعل الشرط» [٦] . و ثانيهما يسمى: «جواب الشرط و جزاءه» [٦] .
[١] أما «إذا» و «كيفما» و «لو» فالصحيح اعتبار الثلاثة أدوات غير جازمة (كما يجىء عند الكلام عليها فى النوع الثالث الخاص بها ص ٤١٣) .
[٢] «إن» الحرفية أنواع متعددة، يشار إلى أهمها فى... «ب» من ص ٤٠٦ و أضعفها الشرطية غير الجازمة.
[٣] و كل الأدوات التى تجزم فعلين لا تدخل إلا على الفعل ظاهرا أو مقدرا، -كما سيجىء فى رقم ٢ من ص ٣٩٨-و فى بيانها و بيان الأسماء و الحروف منها يقول ابن مالك:
و اجزم بإن، و من، و ما، و مهما # أىّ، متى، أيّان، أين، إذ ما
و حيثما، أنّى، و حرف «إذ ما» # «كإن» و باقى الأدوات أسما
أسما، أى: أسماء.
[٤] أما التى تختلف فيها فتجىء فى ص ٤٠١.
[٥] فأداة الشرط-فى الرأى الذى يجب الاقتصار عليه-هى الجازمة لفعل الشرط، و لفعل الجواب إن كان الجواب فعلا، و لجملة الجواب إن كان الجواب جملة، لا فعلا وحده.. لكن هل يجوز أن يكون الجواب مضارعا مرفوعا مباشرة؟الجواب فى ص ٤٤٢.
(٦ و ٦) سمى فعل شرط، لأن المتكلم يعتبر تحقق مدلوله و وقوع معناه-شرط لتحقق مدلول الجواب-