النحو الوافي (ط ناصر خسرو) - عباس حسن - الصفحة ١٨٩ - المسألة ١٤٤
١-حذف ألف العلة عند الإسناد لواو الجماعة و ياء المخاطبة مع تحريك الواو بالضم، و الياء بالكسر.
و قلب ألف العلة ياء عند الإسناد لألف الاثنين، أو نون النسوة، مع مجىء نون التوكيد مشددة فيهما و مكسورة و مع إيجاد ألف فاصلة بين نون النسوة، و نون التوكيد المشددة.
٢-ترك حرفى العلة"الواو و الياء"، مع فتحهما، عند الإسناد لألف الاثنين، و يجب أن تكون نون التوكيد مكسورة مشددة بعد هذا الضمير. و المضارع معرب فى هذه الصورة.
و يتركان على حالهما من السكون عند الإسناد لنون النسوة (إذ المضارع معها مبنى على السكون) و بعدها ألف فاصلة، فنون التوكيد الثقيلة المكسورة.
أما عند الإسناد إلى واو الجماعة أو ياء المخاطبة فيجب حذف حرفى العلة كما يجب حذف الضميرين (الواو و الياء مع ترك الضمة قبل الواو و الكسرة قبل الباء) .
٣-حذف نون الرفع فى جميع الحالات. و هى لا توجد مع وجود نون النسوة.
٤-ذكر نون التوكيد مشددة مفتوحة أو مخففة ساكنة فى جميع الحالات، إلا مع ألف الاثنين و نون النسوة فيجب تشديدها و كسرها فى الحالتين، كما يجب زيادة ألف فاصلة بين نون النسوة و نون التوكيد [١] ...
[١] يقول ابن مالك فى حكم المضارع المعتل الآخر المسند لضمائر الرفع:
... # و إن يكن فى آخر الفعل ألف-٦
فاجعله منه رافعا غير اليا # و الواو-ياء؛ كاسعينّ سعيا-٧
(اجعله منه ياء. أى: اجعل الألف ياء حالة كون الألف من الفعل، و من حروفه، و ليست ضميرا فالضمير فى: «اجعله» راجع للألف. و فى: «منه» راجع للفعل، و الجار و المجرور حال من الهاء التى هى المفعول الأول للفعل: اجعل. أما مفعوله الثانى فهو كلمة: «ياء» المتأخرة) .
و المعنى: اجعل حرف العلة الألف ينقلب ياء؛ إذا رفع الفعل ضميرا غير واو الجماعة، أو ياء المخاطبة، بأن رفع الاسم الظاهر، أو الضمير المستتر، أو ألف الاثنين، أو نون النسوة: نحو:
أيرضينّ الصديق-أترضينّ يا أخى-أترضيانّ يا أخوىّ؟-أأنتن ترضينانّ؟و اقتصر الناظم على مثال للأمر المسند للمخاطب الواحد؛ هو: اسعينّ سعيا.
أما إن رفع المضارع واو الجماعة، أو ياء المخاطبة فقد طالب ابن مالك بحذف حرف العلة الألف، -