النحو الوافي (ط ناصر خسرو) - عباس حسن - الصفحة ٧٢٢ - المسألة ١٨٢
و قد تكون لاما لاسم مختوم بتاء تأنيث بعدها تلازم الكلمة؛ بحيث لا تؤدى الكلمة معناها إلا مع هذه التاء؛ كبناء صيغة على وزن «مقدرة» -بفتح، فسكون، فضم، ففتح-من الفعل، رمى؛ فتكون، مرموة، و الأصل مرمبة -بكسر الميم الثانية-قلبت الياء واوا؛ لوقوعها بعد ضمة.
فلو جاءت التاء بعد بناء الصيغة المطلوبة لم يصح القلب، و وجب ترك الياء على حالها، نحو: «تمادية» ؛ و هى مصدر دال على المرة، و فعله: تمادى:
و أصل المصدر: تماديا-بضم الدال-؛ لأن المصدر القياسى للفعل الذى على وزان: «تفاعل» هو: تفاعل. ثم قلبت الضمة قبل الياء كسرة، لتسلم الياء من قلبها واوا. ثم جاءت التاء الدالة على الوحدة بعد انقلاب الضمة كسرة.
و قد تكون لاما لاسم مختوم بالألف و النون الزائدتين؛ كبناء صيغة من الفعل رمى: على وزان: سبعان (بفتح، فضم، ففتح مع مدّ... اسم موضع) فيقال: رموان!!) [١] .
٣-أن تكون لاما لاسم على وزن، فعلى-بفتح، فسكون، ففتح مع المدّ-نحو: تقوى، و شروى، و فتوى... و الأصل: تقيا، و شريا، و فتيا... بدليل: تقيت، و شريت، و فتيت، فأبدلت الياء واوا فى الثلاثة، و فى نظائرها من الأسماء المحضة، لا. الأوصاف... [٢]
٤-أن تكون عينا لكلمة على وزن: فعلى-بضم، فسكون، ففتح مع المد-بشرط أن تكون الكلمة اسما محضا، أى: خالصا من شائبة الوصفية؛ نحو:
[١] و فى هذا الموضع يقول ابن مالك:
و واوا اثر الضّمّ ردّ «اليا» متى # ألفى لام فعل، او من قبل: «تا» -١٩
كتاء بان من: «رمى» كمقدره # كذا إذا كسبعان صيّره-٢٠
(ألفى-وجد) و المراد: متى وجد حرف الياء على هذه الصورة.
[٢] و فى هذا يقول ابن مالك فى بيت سبقت الإشارة إليه فى ص ٧١٦ تحت عنوان «فصل» و نصه:
من لام فعلى اسما أتى الواو بدل # ياء؛ كتقوى-غالبا-جاذا البدل-١