النحو الوافي (ط ناصر خسرو) - عباس حسن - الصفحة ٦٤٦ - المسألة ١٧٥
-كبرى و كبيرى. بخلاف الحرف الذى يليه ألف الإلحاق المقصورة فيكسر؛ نحو: أرطى و أريط [١] .
٢-الحرف الذى يليه-مباشرة [٢] -ألف التأنيث الممدودة (و هى الهمزة التى أصلها ألف التأنيث و قبلها ألف المد الزائدة) ؛ نحو: حمراء-خضراء- صفراء... و يقال فى تصغيرها: حميراء-خضيراء-صفيراء... بخلاف الحرف الذى يليه ألف الإلحاق الممدودة؛ نحو: علباء و عليب [٣] ؛ فيجب كسر الحرف الذى قبل ألف الإلحاق بنوعيها.
٣-الحرف الذى يليه ألف: «أفعال» . (بأن يكون الاسم قبل التصغير على وزن: «أفعال» ؛ مثل؛ أفراس، و أبطال... ؛ فإذا صغّر وقعت ألف: «أفعال» بعد ياء التصغير، فيجب فتح الحرف الذى قبل ألف: «أفعال» ، و هو الحرف الواقع بعد ياء التصغير) ؛ نحو أفيراس و أبيطال.
٤-الحرف الذى يليه ألف: «فعلان» -ثلاثى [٤] الفاء، ساكن العين-؛ اسما كان أم وصفا. بشرط ألاّ يكون جمع «فعلان» هو: «فعالين» [٥] عند التكسير؛ ففى تصغير: فرحان، و عثمان، و عمران، نقول: فريحان و عثيمان، و عميران، بفتح الحرف الذى بعد ياء التصغير، لتحقق الشرط، و هو أن المفرد:
فعلان (مطلق الفاء) لا يجمع تكسيرا على. فعالين؛ فلا يقال: فراحين -عثامين-عمارين...
فإن كان «فعلان» مما يجمع على: «فعالين» وجب كسر الحرف الذى يلى ياء التصغير، نحو: سلطان و سلاطين، و سرحان و سراحين؛ و ريحان
[١] تقلب ألف الإلحاق ياء بعد الكسرة، ثم تحذف الياء عند تنوين الاسم.
[٢] فإن فصل بينهما فاصل وجب الكسر؛ نحو: جخيدباء، تصغير «جخدباء» لنوع من الجراد و الخنافس.
[٣] تحذف الهمزة من الممدود، و تقلب الألف ياء لأجل الكسرة. و تعل إعلال المنقوص (مثل:
وال-داع-هاد) فيقال: «عليب» بالكسر و التنوين.
[٤] أى: مضمومها و مكسورها، و مفتوحها.
[٥] و بشرط زيادة الألف و النون، و ألا يكون مؤنثه بالتاء.