النحو الوافي (ط ناصر خسرو) - عباس حسن - الصفحة ٤٦٧ - المسألة ١٦٠
و لو ثبت أنهم آمنوا... -و لو ثبت أنهم صبروا... -و لو ثبت أنى حبيت... - فلو ثبت أن ألفاظه جسّمت، ... -و لو ثبت أن التاجر... -و لو ثبت أن الحارس... -و هكذا. و تقدير الفعل مع فاعله المصدر المنسبك من أن معموليها- هو: و لو ثبت إيمانهم-و لو ثبت صبرهم... -و لو ثبت حبوى-لو ثبت تجسيم... -و لو ثبتت أمانة التاجر... -و لو ثبتت غفلة الحارس.... -
و الرأيان صحيحان، و لكن ثانيهما أولى بالترجيح، إذ يحقق حكما أصيلا غالبا، من أحكام «لو» بنوعيها؛ هو: اختصاصها بالدخول على الفعل، ولكيلا يدخل الحرف المصدرى على مثله [١] بغير فاصل.
٤-يجب الترتيب بين «لو» و جملتيها. فلا يصح تقديم شىء منهما، و لا من معمولاتهما على «لو» و لا يصح تقديم شىء من الجملة الجوابية أو معمولاتها على الشرطية.
***
حذف فعل شرطها وحده، و حذف الجملة الشرطية كاملة:
يصح هنا حذف فعل الشرط وحده إذا دل عليه دليل، كوجود مفسر له بعد فاعله المذكور فى الكلام. نحو: لو مطر نزل لاعتدل الجو. و الأصل: لو نزل مطر نزل... -و من أمثلة حذفه بغير المفسّر أن يكون فاعله مصدرا مؤولا من «أنّ و معموليها» ؛ كالأمثلة التى مرت (فى ٣) .
أما حذف الجملة الشرطية كلها فنادر لا يصح القياس عليه؛ كأن يقال:
أيعتدل الجو لو نزل المطر؟فيجاب: (نعم لو... لاعتدل الجو. ) و قد يحذف فعل الشرط: «كان» و معه اسمه أو خبره؛ نحو: اقرأ كل يوم و لو صفحة أو صفحة. على تقدير: و لو كان المقروء صفحة، أو: كانت مقروءة صفحة -كما تقدم فى باب كان- [٢] .
***
حذف فعل الجواب، و حذف جملة الجواب كاملة:
لا يصح هنا حذف فعل الجواب وحده. لكن يكثر حذف الجملة الجوابية
[١] و للأسباب الهامة التى سبقت فى جـ ٢ م ٦٩ ص ١٢٢ باب: «التنازع» .
[٢] جـ ١.