المقدمات والتنبيهات في شرح أصول الفقه - الشهابي العاملي، محمود قانصو - الصفحة ٤٠٤ - ١- اعتبار الماهية
بشرط عدم كونه عاصيا للّه في سفره. فأخذ عدم العصيان قيدا في موضوع الحكم.
و ذلك حيث عرفت أن التقسيم لنفس الماهيات الملحوظة.
و بالتالي وجب ان يفرض ان تباين الماهيات بدون دخالة اللحاظ بل حتى لو فرض عدم وجود لحاظ كانت هذه الماهيات متباينة و لها واقع و وجود.
و من هنا فيستحيل دخول اللحاظ في احد هذه الماهيات فإنه عارض عليها و متعلق بها بعد وجودها و تحققها فكيف يكون دخيلا في تحققها و جزءا من وجودها.
اذن الماهية لا بشرط هي الماهية بدون اي قيد اي التي ليس من اجزائها اي قيد خارج عن ذاتها و ذاتياتها.
التنبيه الرابع: أن الماهية بشرط شيء لها وجود في الخارج كالانسان العالم فإنه موجود في الخارج فهذه الماهية صورة ذهنيّة لأمر خارجي.
و كذا الماهية البشرطلا بالاصطلاح الأصولي مثل (الانسان غير العالم).
و اما الماهية البشرطلا بالاصطلاح الفلسفي فلا وجود لها في الخارج ضرورة ان كل ما له وجود في الخارج يجب ان يكون له بعض الخصوصيات فالماهية المجردة عن جميع الخصوصيات لا يمكن ان توجد في الخارج.
و اما الماهية اللابشرط مثل الانسان فله وجود خارجي و لكن ليس مستقلا فالانسان و هو الماهية اللابشرط يكون موجودا في الخارج في ضمن الماهية بشرط شيء اي الانسان العالم او في ضمن الماهية بشرط لا اي الانسان غير العالم و ليس في الخارج وجود مستقل للانسان.
فتحصل ان وجودات الماهية اللابشرط هي عين وجودات الماهية بشرط شيء و الماهية بشرط لا.
التنبيه الخامس: ان الماهية بشرط شيء و بشرط لا باصطلاحنا هما