التفسير المبين - مغنية، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٥٥٦ - سورة الأحزاب
زيد و طلاقه و زواج النبي (ص) واقعا لا محالة و الهدف اجتماعي و إنساني محض.
٣٨- مََا كََانَ عَلَى اَلنَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمََا فَرَضَ اَللََّهُ لَهُ أي فيما أمره به من تزويجه بزينب بعد طلاقها من زيد، و في هذا رد على من تكلم و طعن سُنَّةَ اَللََّهِ فِي اَلَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ هذا هو دأبه تعالى و حكمه في الأنبياء السابقين، هو يأمر، و هم بأمره يعملون، فعلام الإنكار و إثارة الغبار حول هذه القصة؟.
٣٩- اَلَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسََالاََتِ اَللََّهِ إلى عباده، و يؤدونها بأمانة و إخلاص، و يتحملون في سبيلها ألوانا من الأذى، و مع ذلك يمضون و لا يكترثون وَ لاََ يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلاَّ اَللََّهَ و لك يا محمد بإخوانك الأنبياء أسوة و عزاء.
٤٠- مََا كََانَ مُحَمَّدٌ أَبََا أَحَدٍ مِنْ رِجََالِكُمْ بالنسب و الولادة كي تحرم مطلقة زيد عليه وَ لََكِنْ رَسُولَ اَللََّهِ وَ خََاتَمَ اَلنَّبِيِّينَ فلا نبي بعد محمد (ص) و لا شريعة للّه بعد شريعة الإسلام، و في تفسير روح البيان لإسماعيل حقي:
«لو جاء بعد رسول اللّه (ص) نبي لجاء عليّ بن أبي طالب، لأنه كان منه بمنزلة هرون من موسى» .
٤١-٤٢- يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا اُذْكُرُوا اَللََّهَ في كف الأذى عن عباده و عياله أولا و قبل كل شيء، ثم في التعبد و التضرع له وحده.
٤٣- هُوَ اَلَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ بالتوفيق و الرحمة وَ مَلاََئِكَتُهُ تصلي عليكم بالدعاء لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ اَلظُّلُمََاتِ الجحيم إِلَى اَلنُّورِ النعيم.
٤٤- تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلاََمٌ... تقدم في الآية ١٠ من يونس و غيرها.
٤٥-٤٦- يََا أَيُّهَا اَلنَّبِيُّ إِنََّا أَرْسَلْنََاكَ داعيا إلى الحق، و شاهدا على الخلق.
٤٧- وَ بَشِّرِ اَلْمُؤْمِنِينَ بالمثوبة، و أنذر الكافرين بالعقوبة. :
قالإعراب:
و سنة منصوب على المصدرية أي سن اللّه سنة. و الذين يبلغون صفة للذين خلوا، و المراد بهم الأنبياء السابقون، و جملة و كان أمر اللّه معترضة. و حسيبا تمييز. و رسول اللّه خبر كان محذوفة أي و لكن كان محمد رسول اللّه. و ملائكته عطف على الضمير المستتر في يصلي.
و شاهدا حال.