التفسير المبين - مغنية، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٧١٤ - سورة الواقعة
(٣) ١٠-١٢- وَ اَلسََّابِقُونَ اَلسََّابِقُونَ `أُولََئِكَ اَلْمُقَرَّبُونَ و هم الأنبياء و أوصياؤهم، و في تفسير ابن كثير برواية عن النبي (ص) أنه قال: من السابقين: «يوشع بن نون سبق إلى موسى، و مؤمن آل يس سبق إلى عيسى، و علي بن أبي طالب سبق إلى محمد رسول اللّه (ص) . و كرر سبحانه كلمة السابقين للتنبيه على علو مكانتهم.
}١٣-١٤- ثُلَّةٌ مِنَ اَلْأَوَّلِينَ `وَ قَلِيلٌ مِنَ اَلْآخِرِينَ ثلة: جماعة من الناس، و المعنى أن الأعظم قدرا عند اللّه فريقان: فريق سابق زمانا، و فريق لاحق، و هذا الفريق اللاحق أقل عددا من الفريق السابق، و اختلف المفسرون:
هل الفريقان من أمة محمد (ص) أو الفريق اللاحق منهم، أما الثاني فمن الأمم الماضية؟و نحن نسكت عما سكت اللّه عنه.
١٥- عَلىََ سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ منسوجة مما لا مثيل له في الدنيا و لا نظير.
١٦- مُتَّكِئِينَ عَلَيْهََا يقابل بعضهم بعضا.
١٧- يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدََانٌ مُخَلَّدُونَ يقوم بخدمتهم صغار لا يموتون و لا يهرمون.
١٨- بِأَكْوََابٍ وَ أَبََارِيقَ وَ كَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ من عين ظاهرة للعيان تفيض بالخمر بدليل قول:
١٩- لاََ يُصَدَّعُونَ عَنْهََا وَ لاََ يُنْزِفُونَ لا تصدع الرؤوس، و لا تذهب بالعقول كخمر الدنيا.
٢٠-٢٣- وَ فََاكِهَةٍ مِمََّا يَتَخَيَّرُونَ `وَ لَحْمِ طَيْرٍ مِمََّا يَشْتَهُونَ `وَ حُورٌ عِينٌ من الفاكهة ألوان، و من لحوم الطير ما تهوى الأنفس، و من الحسان كاللؤلؤ جمالا و صفاء.
٢٤- جَزََاءً بِمََا كََانُوا يَعْمَلُونَ لخدمة الإنسان لا لأنفسهم و ذويهم.
٢٥- لاََ يَسْمَعُونَ فِيهََا لَغْواً عبثا خاليا من المعنى وَ لاََ تَأْثِيماً يأثم به قائله كالكذب و الغيبة.
٢٦- إِلاََّ قِيلاً سَلاََماً سَلاََماً سلامان: الأول سلام بعضهم على بعض، و الثاني سلام ملائكة الرحمة عليهم.
٢٧- وَ أَصْحََابُ اَلْيَمِينِ مََا أَصْحََابُ اَلْيَمِينِ لما ذكر سبحانه ثواب الأعظم قدرا، أشار إلى من هم أقل أجرا و أنهم.
٢٨- فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ لا شوك فيه.
٢٩- وَ طَلْحٍ مَنْضُودٍ قطوف الموز المتسقة بالثمار من أعلاها إلى أسفلها.
٣٠- وَ ظِلٍّ مَمْدُودٍ لا يزول و لا ينقطع.
٣١- وَ مََاءٍ مَسْكُوبٍ على الدوام، فلا أزمة مياه و عطل في آلاتها.
}٣٢-٣٣- وَ فََاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ `لاََ مَقْطُوعَةٍ دائمة في كل الفصول و الأيام وَ لاََ مَمْنُوعَةٍ مباحة للجميع