التفسير المبين - مغنية، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٦٨٩ - سورة ق
و تضطرب وَ أَنْبَتْنََا فِيهََا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ أخرجنا منها أشكالا و ألوانا من الحبوب و الثمار و الأشجار.
٨- تَبْصِرَةً وَ ذِكْرىََ لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ كل مشاهد الكون تدل على المكون عند من أبصر و فكّر.
٩- وَ نَزَّلْنََا مِنَ اَلسَّمََاءِ مََاءً مُبََارَكاً لأنه لا حياء بلا ماء.
١٠- وَ اَلنَّخْلَ بََاسِقََاتٍ شاهقات لَهََا طَلْعٌ أول ما يظهر من الثمر نَضِيدٌ منضود بعضه ملتصق ببعض و يتراكم كحب الرمان.
١١- رِزْقاً لِلْعِبََادِ و هم أعجز من أن يرزقوا أنفسهم وَ أَحْيَيْنََا بِهِ بالماء بَلْدَةً مَيْتاً كَذََلِكَ اَلْخُرُوجُ يخرج الموتى من القبور كما يخرج النبات من الأرض، و تقدم مرات، منها في الآية ٥٧ من الأعراف.
١٢- كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ هذا تهديد و وعيد للذين كذبوا محمدا (ص) كل المذكورين في هذه الآيات تقدم الكلام عنهم، لذا نكتفي بالإشارة الخاطفة وَ أَصْحََابُ اَلرَّسِّ البئر، و تقدم في الآية ٣٨ من الفرقان وَ ثَمُودُ قوم صالح.
١٣- وَ عََادٌ قوم هود وَ فِرْعَوْنُ تكررت قصته مع موسى كما هو معلوم وَ إِخْوََانُ لُوطٍ أي الذين بعث إليهم.
١٤- وَ أَصْحََابُ اَلْأَيْكَةِ قوم شعيب وَ قَوْمُ تُبَّعٍ تقدم في الآية ٣٧ من الدخان كُلٌّ كَذَّبَ اَلرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ و هو العذاب الذي توعدهم به سبحانه.
١٥- أَ فَعَيِينََا بِالْخَلْقِ اَلْأَوَّلِ هل عجزنا عن النشأة الأولى كي نعجز عن الثانية بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ اللبس: الشك، و الخلق الجديد: البعث.
١٦- وَ لَقَدْ خَلَقْنَا اَلْإِنْسََانَ وَ نَعْلَمُ... اللّه بعلمه قريب من كل شيء لأن ما من شيء إلا منه، و إذن فلا شيء بعيد عنه.
١٧- إِذْ يَتَلَقَّى اَلْمُتَلَقِّيََانِ و هما الملكان الحافظان يسجلان الحسنات و السيئات عَنِ اَلْيَمِينِ وَ عَنِ اَلشِّمََالِ قَعِيدٌ يجلس كاتب الخيرات عن اليمين و كاتب المحرمات عن الشمال.
١٨- مََا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاََّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ أي حاضر و مهيأ، و الآية توضيح و توكيد لكتاب الملكين، و انه لا يغادر صغيرة و لا كبيرة كما في الآية ٤٩ من الكهف.
قالإعراب:
و كَيْفَ مفعول مطلق لأن المعنى أيّ بناء بنيناها. و تَبْصِرَةً وَ ذِكْرىََ مفعول من أجله لأنبيتنا.