التفسير المبين - مغنية، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٣٩٦ - سورة مريم مكيّة و هى ثمان و تسعون اية
سورة مريم مكيّة و هى ثمان و تسعون اية
بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ ١- كهيعص تقدم في أول البقرة.
٢- ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيََّا يقص سبحانه على نبيّه محمد (ص) في هذه الآيات كيف رحم عبده و نبيه زكريا.
٣- إِذْ نََادىََ رَبَّهُ نِدََاءً خَفِيًّا دعا اللّه سبحانه بينه و بينه حيث لا تسمعه أذن سامع.
٤- قََالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ اَلْعَظْمُ مِنِّي ضعفت و خارت قواي وَ اِشْتَعَلَ اَلرَّأْسُ شَيْباً وَ لَمْ أَكُنْ بِدُعََائِكَ رَبِّ شَقِيًّا ما طردتني قبل اليوم عن بابك، و لا منعتني من فضلك و ثوابك.
٥- وَ إِنِّي خِفْتُ اَلْمَوََالِيَ مِنْ وَرََائِي الموالي: العمومة و بنو العم. و من ورائي: بعد موتي، و خاف زكريا إذا ورثوه أن يسيئوا إلى الناس، و يفسدوا عليهم دينهم و دنياهم وَ كََانَتِ اِمْرَأَتِي عََاقِراً عقيما فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وارثا.
٦- يَرِثُنِي وَ يَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ العلم و النبوة وَ اِجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا مرضيا عندك و عند خلقك.
٧- يََا زَكَرِيََّا إِنََّا نُبَشِّرُكَ بِغُلاََمٍ اِسْمُهُ يَحْيىََ في قاموس الكتاب المقدس: «يوحنا المعمدان: مهيء طريق المسيح و ابن زكريا الشيخ و زوجته إليصابات.. ولد قبل المسيح بستة أشهر.. » ٨- قََالَ رَبِّ أَنََّى يَكُونُ لِي غُلاََمٌ وَ كََانَتِ اِمْرَأَتِي عََاقِراً ق<اللغة: > الوهن الضعف. و اشتعل الرأس شيبا استعارة من اشتعال النار للشيب. و المراد بالشقي هنا الخائب أي ما خيبتني من قبل في دعائي اياك. و الموالي أقارب الرجل من جهة الأب. و من ورائي من بعدي. و وليا أي وارثا. و رضيا مرضيا عندك.
<الإعراب: > ذِكْرُ خبر لمبتدأ محذوف أي هذا ذكر. و عَبْدَهُ مفعول لرحمة لأن المعنى ان ربك رحم عبده أو مفعول لفعل محذوف أي أعني عبده. و زَكَرِيََّا بدل من عبده. و شيبأ تمييز محول عن فاعل، لأن المعنى اشتعل شيب الرأس. اِسْمُهُ يَحْيىََ مبتدأ و خبر، و الجملة صفة لغلام. وَ إِنِّي خبر مقدم ليكون. و سَوِيًّا حال من ضمير تكلم. و أَنْ سَبِّحُوا أَنْ مفسرة بمعنى أي.