التفسير المبين - مغنية، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٦٩٧ - سورة الطّور
٤- وَ اَلْبَيْتِ اَلْمَعْمُورِ الكعبة الشريفة.
٥- وَ اَلسَّقْفِ اَلْمَرْفُوعِ السماء.
٦- وَ اَلْبَحْرِ اَلْمَسْجُورِ المملوء بالماء.
٧-٨- إِنَّ عَذََابَ رَبِّكَ لَوََاقِعٌ يوم القيامة على المجرمين لا محالة، و الجملة جواب القسم.
٩- يَوْمَ تَمُورُ اَلسَّمََاءُ مَوْراً تمور: تضطرب حيث تذهب الجاذبية، و تحدث الفوضى و يعم الخراب.
١٠- وَ تَسِيرُ اَلْجِبََالُ سَيْراً إذا مارت الأرض و السماء زالت الجبال من أماكنها...
١١-١٢- فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ بالبعث.
١٣- يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلىََ نََارِ جَهَنَّمَ دَعًّا يدفعون إليها بعنف.
١٤- هََذِهِ اَلنََّارُ اَلَّتِي تغمركم من قرن إلى قدم هي بالذات ما كنتم منها تسخرون.
١٥- أَ فَسِحْرٌ هََذََا حذركم النبي (ص) من نار جهنم فنعتّموه بالسحر، فما رأيكم الآن؟و هل أنتم في يقظة أو منام؟ ١٦- اِصْلَوْهََا ذوقوا حرها و شرها فَاصْبِرُوا أَوْ لاََ تَصْبِرُوا فالعذاب حتم لا مفر منه؛ صبرتم أم جزعتم، هل يهلك إلا القوم الظالمون؟ ١٧- إِنَّ اَلْمُتَّقِينَ فِي جَنََّاتٍ وَ نَعِيمٍ انتقل سبحانه من ذكر العقوبة على فعل الشر إلى ذكر المثوبة على الخير، لجمع الإنسان بين الخوف و الرجاء، و الأول يبتعد به عن المعصية، و الثاني يقوده إلى الطاعة...
١٨- فََاكِهِينَ يتمتعون بأكل الفاكهة، و أيضا بملح الكلام.
١٩-٢٠- كُلُوا وَ اِشْرَبُوا هَنِيئاً بِمََا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ هذا دليل قاطع على عدم الفاصل بين الإيمان و العمل.
٢١-٢٢- وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ اِتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ أطفال المؤمنين في الجنة مع آبائهم المتقين بنص الحديث، أما أطفال الكافرين فلا يدخلون النار مع الآباء، ما في ذلك ريب، حيث لا عقاب بلا تكليف، و هل يدخلون الجنة؟الجواب:
العقل لا يحتم ذلك، أما الكبار من أبناء المؤمنين و غير المؤمنين، فكل امرئ بما كسب رهين، أجل إذا كان كل من الوالد و الولد مؤمنا و من أهل الجنة، و لكن منزلة الوالد فيها أعلى و أرفع، ألحق سبحانه الولد بوالده إكراما له، و لتقر به عينه، و لا ينقص ذلك من ثواب الوالد و منزلته شيئا، و إلى هذا قالإعراب:
ان عذاب ربك الخ جواب القسم. يوم تمور «يوم» متعلق بواقع. و يوم يدعون «يوم» بدل من يوم المتقدمة. و فَسِحْرٌ خبر مقدم و هذا مبتدأ مؤخر. و سَوََاءٌ خبر لمبتدأ محذوف أي الصبر و عدمه سواء.