التفسير المبين - مغنية، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٧٩٣ - سورة التكوير
مهما طالت و امتدت سلسلة المؤثرات لاستحالة وجود الممكن بلا واجب و الحادث بلا قديم و أزل.
٢٨-٢٩- وَ عِنَباً وَ قَضْباً نباتا طريا كالبقول و الخضار و القت، يقطع المرة تلو المرة.
٣٠- وَ حَدََائِقَ غُلْباً ضخمة الأشجار ملتفة الأغصان.
٣١-٣٢- وَ فََاكِهَةً وَ أَبًّا مرعى الدواب.
٣٣- فَإِذََا جََاءَتِ اَلصَّاخَّةُ القيامة، و فيها أصوات تصك الآذان حتى تكاد تصمها.
٣٤-٣٧- يَوْمَ يَفِرُّ اَلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ... أبدا لا أحباب و لا أنساب يوم القيامة لأن كل إنسان مشغول بنفسه منصرف لما هو به عن غيره، و تقدم في الآية ١٠ و ما بعدها من المعارج.
٣٨- وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ مضيئة من أسفر الصبح.
٣٩- ضََاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ فرحا و سرورا بثواب اللّه و رحمته.
٤٠- وَ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهََا غَبَرَةٌ ذل و هوان.
٤١- تَرْهَقُهََا قَتَرَةٌ يعلوها السواد من الحزن و الكآبة، و تقدم في الآية ٢٢ من القيامة. و ما بعدها.
سورة التكوير
مكيّة و هي تسع و عشرون آية بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ ١- إِذَا اَلشَّمْسُ كُوِّرَتْ التكوير في اللغة:
اللف، و المراد بتكوير الشمس سقوطها و ذهاب ضوئها.
٢- وَ إِذَا اَلنُّجُومُ اِنْكَدَرَتْ انكدار الشيء في اللغة: انقلابه، و المراد بانكدار النجوم تساقطها و تناثرها.
٣- وَ إِذَا اَلْجِبََالُ سُيِّرَتْ اقتلعت من أماكنها و سارت في الفضاء.
٤- وَ إِذَا اَلْعِشََارُ عُطِّلَتْ العشار: الناق الحوامل، و عطّلت: تركت و أهملت.
قالإعراب:
إِذَا ظرف زمان بمعنى وقت.