التفسير المبين - مغنية، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٧٨٤ - سورة المرسلات
سورة المرسلات
مكيّة و هي خمسون آية بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ ١- وَ اَلْمُرْسَلاََتِ عُرْفاً الواو للقسم، و المراد بالمرسلات الرياح لقوله تعالى: «Bاَللََّهُ اَلَّذِي يُرْسِلُ اَلرِّيََاحَ -٤٨ الروم» و عرفا: متتابعة، و نصب على الحال.
٢- فَالْعََاصِفََاتِ عَصْفاً تسير بسرعة، و تعصف بشدة، و النصب على المفعول المطلق.
٣- وَ اَلنََّاشِرََاتِ نَشْراً تنشر السحب في الفضاء، و الأمطار في الأرجاء.
٤- فَالْفََارِقََاتِ فَرْقاً هي الملائكة تنزل على الأنبياء بما يفرّق بين حلال اللّه و حرامه.
}٥-٦- فَالْمُلْقِيََاتِ ذِكْراً `عُذْراً أَوْ نُذْراً الوحي الذي تنزل به الملائكة على الرسل هو أنذر للعصاة، و عذر للّه إذا عاقب، و بكلمة لقد أعذر من أنذر.
٧- إِنَّمََا تُوعَدُونَ لَوََاقِعٌ جواب القسم، و الموعود.
به يوم القيامة.
٨- فَإِذَا اَلنُّجُومُ طُمِسَتْ ذهب ضوءها، و في آية ثانية انكدرت أي تناثرت.
٩- وَ إِذَا اَلسَّمََاءُ فُرِجَتْ و في آية ثانية انفطرت أي تصدعت الكواكب و انشقت، و المعنى واحد.
١٠- وَ إِذَا اَلْجِبََالُ نُسِفَتْ أزيلت من أماكنها، و ذهبت مع الريح.
١١-١٢- وَ إِذَا اَلرُّسُلُ أُقِّتَتْ من التوقيت ليوم معلوم و هو الذي أشار إليه سبحانه بقوله:
١٣- لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ `لِيَوْمِ اَلْفَصْلِ يجمع سبحانه يوم القيامة الأنبياء و الأوصياء و العلماء العاملين. ليشهدوا على الخلق بأنهم بلغوا على الوجه المطلوب، و خرجوا من عهدة التكليف.
١٤- وَ مََا أَدْرََاكَ مََا يَوْمُ اَلْفَصْلِ كرر سبحانه هذا اليوم لشدة أهواله و كثرة زلزاله.
١٥- وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ويل: حلول الشر. و يومئذ: يوم القيامة، و الهلاك لمن كذب به أو آمن، و لم يعمل له.
١٦- أَ لَمْ نُهْلِكِ اَلْأَوَّلِينَ لأنهم كذبوا المرسلين كقوم نوح.
١٧- ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ اَلْآخِرِينَ كقوم لوط.
١٨- كَذََلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ الذين كذبوا محمدا