الإمام الصادق و المذاهب الأربعة - الشيخ أسد حيدر - الصفحة ٦٠٤
الحافظ المسند أحمد بن محمد بن السري محدث الكوفة المتوفى سنة ٣٥١ سمع منه جماعة من الحفاظ كالحاكم، و ابن مردويه، و أبو بكر الحيري [١].
و الحافظ أحمد بن محمد بن عمران بن موسى بن عروة المتوفى سنة ٣٩٦ المعروف بابن الجندي أخذ عنه جماعة من المحدثين، كالحسين بن محمد الخلال و محمد بن علي بن مخلد الوراق، و البرذعي، و العتيقي. و عدة غيرهم قال العتيقي:
كان يرمى بالتشيع و له أصول حسان [٢].
و الحافظ أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد المعروف بابن عقدة المتوفى سنة ٣٣٢ فقد كان إليه المنتهى في قوة الحفظ، و كثرة الحديث، و صنف و جمع و ألّف في الأبواب و التراجم [٣] و كان يحفظ مائة ألف حديث باسنادها و يذاكر بثلاثمائة ألف حديث و يجيب بثلاثمائة ألف حديث من حديث أهل البيت و بني هاشم، و لم ير بالكوفة من زمن ابن مسعود إلى زمنه أحفظ منه [٤] و هو الذي جمع من تلامذة الإمام الصادق (عليه السلام) أربعة آلاف من ثقاتهم.
و الحافظ المحدث محمد بن إبراهيم بن حبون المتوفى سنة ٣٠٥.
محدث الأندلس و لم يكن فيها قبله أبصر بالحديث منه، حدث عنه جماعة:
منهم قاسم بن أصبغ، و أحمد بن سعيد بن حزم، و خالد بن سعد.
رحل إلى العراق و الحجاز و اليمن قال الذهبي: و كان من كبار عصره لكنه فيه تشيع. قال خالد بن سعد: لو كان الصدق إنسانا لكان بن حبون [٥].
و قال ابن العماد: محمد بن إبراهيم بن حبون الأندلسي الحجازي أبو عبد اللّه ثقة صدوق [٦]
[١] تذكرة الحفاظ ٣: ٩٤.
[٢] تاريخ بغداد ٥: ٧٧.
[٣] تذكرة الحفاظ ٣: ٥٥.
[٤] شذرات الذهب ٣: ٩٤.
[٥] تذكرة الحفاظ ٣: ٤.
[٦] شذرات الذهب ٣: ٢٤٦.