الإمام الصادق و المذاهب الأربعة - الشيخ أسد حيدر - الصفحة ٤٢٨ - التفسير و المفسرون
فكم حدثنا التاريخ عن أناس تعمدوا الكذب على اللّه و على رسوله انتصارا لمذاهبهم و طعنا على مخالفيهم.
فهذا محمد الثلجي شيخ الحنفية المتوفى سنة ٢٦٦ قالوا عنه بأنه كان يضع أخبار التشبيه و ينسبها إلى أصحاب الحديث ذكر ذلك ابن العماد نقلا عن ابن عدي [١].
و نعيم بن حماد المتوفى سنة ٢١٨ كان يضع الحديث في تقوية السنة و يذكر حكايات مزورة في ثلب أبي حنيفة [٢].
و أبو العشائر البلوي المتوفى سنة ٦١٠. كان غاليا في التسنن شديد التعصب، متحاملا على آل البيت و شيعتهم، و كان يقول أشياء منكرة لا نحب ذكرها [٣].
و أحمد بن عبد اللّه الأنصاري: كان من الوضاعين لنصرة السنة و كان يفسر قوله تعالى: يوم تبيض وجوه (يعني أهل السنة) و تسود وجوه يعني أهل البدعة [٤].
و أبو بشر أحمد بن محمد الكندي المتوفى سنة ٣٢٤ كان إماما في السنة و الرد على المبتدعة، و كان وضاعا للحديث كذابا [٥].
و عبد العزيز بن الحارث التميمي المتوفى سنة ٣٧١ من رؤساء الحنابلة وضع في مسند أحمد بن حنبل حديثين منكرين [٦].
و أبو عبد الرحمن السلمي محمد بن الحسين النيسابوري المتوفى سنة ٤١٢.
كان مصنفا و محدثا، صنف في التفسير و التاريخ و غيره، و كان يضع الحديث للصوفية [٧].
و أحمد بن محمد بن حرب كان وضاعا للحديث و قد وضع لنصرة الحنابلة
[١] شذرات الذهب ٢: ١٥١.
[٢] المصدر السابق ٢: ٦٧.
[٣] شذرات الذهب ٥: ٤٣.
[٤] لسان الميزان ٤: ١٩٣.
[٥] مرآة الجنان لليافعي ٢: ٢٨٧.
[٦] الخطيب ١٠: ٤٦٢.
[٧] شذرات الذهب ٣: ١٩٦.