الإمام الصادق و المذاهب الأربعة - الشيخ أسد حيدر - الصفحة ٥٩ - كلماته الحكمية
كلماته الحكمية:
و قال (عليه السلام) لولده موسى الكاظم (عليه السلام): يا بني افعل الخير إلى كل من طلبه منك، فإن كان من أهله فقد أصبت موضعه، و إن لم يكن له بأهل كنت أنت أهله، و إن شتمك رجل عن يمينك ثم تحول إلى يسارك و اعتذر إليك فاقبل منه.
و قال (عليه السلام): ليس شيء إلا و له حد. فقال له أبو بصير: جعلت فداك فما حد التوكل؟ قال (عليه السلام): اليقين.
فقال أبو بصير: فما حد اليقين؟ قال (عليه السلام): أ لا تخاف مع اللّه شيئا.
و قال (عليه السلام): من صحة يقين المرء المسلم ألا يرضي الناس بسخط اللّه، و لا يلزمهم على ما لم يؤته اللّه، فإن الرزق لا يسوقه حرص حريص و لا يرده كراهة كاره.
و قال (عليه السلام): حسن الظن باللّه أن لا ترجو إلا اللّه و لا تخاف إلا ذنبك.
و قيل له (عليه السلام): أي الجهاد أفضل؟ فقال: كلمة حق عند إمام ظالم.
و قال (عليه السلام) لأصحابه: لا تشعروا قلوبكم الاشتغال بما فات فتشغلوا أذهانكم عن الاستعداد لما يأتي.
و قال محمد بن العلا و إسحاق بن عمار: ما ودعنا أبو عبد اللّه الصادق قط إلا أوصانا بخصلتين: بصدق الحديث و أداء الأمانة إلى البر و الفاجر، فإنهما مفتاح الرزق.
و قال (عليه السلام):
ينبغي للعاقل أن يكون مقبلا على شأنه حافظا للسانه عارفا بأهل زمانه.
أربع يذهبن ضياعا، مودة تمنح من لا وفاء له، و معروف يوضع عند من لا يشكره، و علم يعلم من لا يستمع له، و سر يودع من لا حصانة له.
إصلاح المال من الإيمان.
أنفق و أيقن بالخلف، و اعلم أنه من لم ينفق في طاعة اللّه ابتلي بأن ينفق في معصية اللّه، و من لم يمش في حاجة وليّ اللّه ابتلي بأن يمشي في حاجة عدو اللّه.
و سئل (عليه السلام) عن الزاهد في الدنيا فقال: الذي يترك حلالها مخافة حسابه و يترك حرامها مخافة عذابه.